الكاتبه مريم لقطي
أسر، إعدام وتعذيب حتى الممات على أيدي الطغاة.
الأقصى لا يزال أسيرًا، والأسرى بيد عدو لعين ونحن يجتاحنا صمت رهيب.
السلطة بيد المجانين، والمجانين هم من سنوا القوانين.
دمار، حروب ونزاعات ونحن نغط في نوم هنيء.
دقت طبول الوداع وقُرعت أجراس الفقد، وطغى الظالم على الأرض المقدسة وتجبر.
أطفال في الركام يولدون، لا ملجأ لهم ولا رداء يقيهم البرد ولا طعام يسكت جوعهم.
أرى العالم مبتور القوى، فاقدًا للإنسانية، كسير الخطى.
يتأرجح ويتمايل ويسقط ببراثن الذل والجبن، الإهانة والرضوخ.
أرى العالم صريع اليأس وصديق البؤس ورفيق الأسود.
أراه يترنح وكأنه في أي لحظة سيسقط.
لذا لبست الأسود حدادًا عليه، ويأسًا منه.
أرى الحقيقة تلاشت خلف الأكاذيب، واللون الأبيض قد التهمه الأسود والرمادي.
![]()
