الكاتبه إيمان مفتي
ها هو النور ينبثق، وقد تركته ورائي ومضيت، أسرعتُ الخطى ومشيت نحو الرمادي، لست أدري ما ألمّ بي، ربما صرت لا أهوى السعادة، لذا تركتها وذهبت، أم أن السعادة خدعتني، حلّت أينما داست قدمي، وبعدما مضيت آسفًا على حالي…
تزهر الأيام، ينقشع الظلام أينما أكون، لكن لا أنتفع به البتة، أترك الأثر وأفيد، وما بالي لا أستفيد؟ وي كأنني خُلقت فقط جندًا من جنود الله العابرين، الذين يقذفون بالخير، ثم هم إلى حال سبيلهم يسيرون، يغادرون وكأنهم ما كانوا… يتيهون في الأرض ويهيمون، يتعبون ويتألمون، والله أفاد بهم وهم لا يعلمون…
![]()
