...
IMG 20260506 WA0006

حوار: أحمد محمد

في عالم أصبح فيه الانتشار السريع هدفًا لدى الكثيرين، تبقى القيمة الحقيقية هي التحدي الأكبر في المجال الإعلامي. ومن هنا تظهر آية فؤاد كنموذج إعلامي شاب يسعى لتقديم محتوى واعٍ يجمع بين الاحتراف والتأثير، مستندة إلى رؤية واضحة تؤمن بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مجرد وسيلة للظهور.

في البداية، نود التعرف عليكِ بشكل أقرب ومسيرتك المهنية؟

أنا آية فؤاد، من القاهرة، خريجة كلية الإعلام – جامعة القاهرة. أعمل في مجال الإعلام والإعداد والتقديم الإذاعي والتلفزيوني، ومؤسسة راديو ألوان إف إم، وهي منصة إذاعية رقمية، ولدي خبرة في تقديم البرامج وصناعة المحتوى الإعلامي.

 

 

ما أبرز الصفات التي تحرصين على توافرها في بيئة العمل؟

أحرص على الالتزام، والاحترام، والمهنية، وروح الفريق، والتطوير المستمر، بينما لا أفضل عدم الجدية أو الفوضى أو غياب تقدير الجهد.

 

 

كيف تعملين على تطوير نفسك مهنيًا؟

أسعى دائمًا إلى تطوير أدائي الإعلامي، وتحسين أساليب التقديم، ومواكبة كل جديد في المجال، لأن التطور المستمر هو أساس النجاح في الإعلام.

 

 

كيف ترين واقع التعليق الصوتي في مصر؟

أرى أنه من المجالات المهمة جدًا، إذ أصبح عنصرًا أساسيًا في الإعلانات والوثائقيات والدوبلاج والمحتوى الرقمي. ورغم أنه بدأ ينتشر بشكل أكبر، إلا أنه لم يحصل بعد على حقه الكامل، بسبب اعتباره لدى البعض مجالًا جانبيًا، رغم كونه مهنة قائمة بذاتها تحتاج إلى تدريب واحتراف. وأتوقع له مستقبلًا قويًا مع نمو المنصات الرقمية.

 

 

كيف تقيمين الإعلام القديم مقارنة بالإعلام الحالي؟

الإعلام القديم كان يتميز بالمهنية والعمق واحترام عقل الجمهور، لذلك ظل تأثيره ممتدًا حتى الآن. أما الإعلام الحالي فيتميز بالسرعة والانتشار والتفاعل، لكنه أحيانًا ينجرف خلف التريند على حساب جودة المحتوى. وأرى أن القوة الحقيقية تكمن في الدمج بين الاثنين، لتحقيق إعلام صادق ومؤثر.

 

 

كيف تنظرين إلى سيطرة التريندات على السوشيال ميديا؟

التريندات سلاح ذو حدين، فهي قادرة على تسليط الضوء على قضايا مهمة، لكنها قد تروج أيضًا لمحتوى بلا قيمة. لا يمكن السيطرة عليها بشكل كامل، لكن يمكن توجيهها من خلال دعم المحتوى الهادف وزيادة وعي الجمهور، مع الحد من المحتوى القائم على الشائعات أو الإساءة.

 

 

ما الرسالة التي ترغبين في تركها لدى الجمهور؟

“ليس كل ما يلمع يستحق أن نتبعه، وليس كل ما ينتشر يستحق أن نصدقه… فاجعل وعيك أعلى من الضجيج، وقيمتك أكبر من أي تريند.”

و”احذر أن تُدار حياتك بما يُعرض أمامك… فليس كل مشهور قدوة، وليس كل صاخب مؤثر، وليس كل صامت ضعيف… اصنع وعيك بنفسك.”

 

 

حدثينا عن راديو ألوان إف إم؟

راديو ألوان إف إم هو منصة إذاعية رقمية مصرية تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الفن والمجتمع والموسيقى والخواطر، من خلال برامج وبودكاست صوتي ومرئي. يهدف إلى دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرص، وتقديم تجربة إعلامية مختلفة تعبر عن جميع الأذواق، تحت شعار “عيشها بالألوان”.

 

 

في ختام الحوار، لمن توجهين كلمة شكر؟

أوجه شكري لكل من دعمني وآمن بقدراتي خلال مشواري، من أسرتي وأساتذتي وزملائي، وكل من منحني فرصة للتعلم والتطور.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *