...
IMG 20260506 WA0007

حوار: أمينة حمادة

كل أرض تحمل إرث عظيم، وأسرار مخفية كما في “أرض جوز الهند” للكاتبة هاجر حسن، تُحدثنا عن عملها الأدبي الرائع.

 

نود أن نعرف من هي هاجر حسن؟

هاجر حسن

 

بكالوريوس علوم

كاتبة روائية لروايات منشورة الكترونيا

بعنوان:

على شفير الموت

بوابة إلى الماضي

لي رواية منشورة ورقيا بعنوان

أرض جوز الهند، كانت متواجدة في معرض القاهرة الدولي ٢٠٢٦.

 

 

أرض جوز الهند، هل هي واقعية؟

وكيف اخترت هذا العنوان الجذاب؟

الرواية عبارة عن إسقاط لوقائع حدثت في التاريخ، فهي تقوم بتحليل هذه الأحداث ولكن عن طريق قصة خيالية.

 

 

بما أنك نشرت بشكل إلكتروني وورقي، أيهما تفضلين ولماذا؟

الورقي أفضل لأنه ربما يقدر جهد الكاتب

أما من حيث الانتشار فكل نوع له جمهوره.

 

 

هل ممكن أن تشاركينا اقتباس منها؟

في جزيرةٍ نائية تتوسّط المحيط، يعيش أهلها في حبٍّ وتآلف، رغم ما يطرأ بينهم من صراعاتٍ عابرة لا تلبث أن تخمد.

تسلّط الحكاية الضوء على عائلةٍ مترابطة؛ أبٍ وأمٍّ وجدّة، وسبعة أبناء:

محمد، المعروف بين أقرانه بلقب «برق»، وصالح، وجمعة، وعلي ومن البنات : صفية وزينب وخديجة.

عائلةٌ تعيش حياةً رتيبة، تشبه حياة أي إنسانٍ في هذا العالم، لا تعرف من الدنيا سوى جزيرتها.

لم يعرف سكان الجزيرة زائرًا أتى من جهة البحر قط، حتى ترسّخ في أذهانهم أن لا حياة خلف تلك المياه، وكأن البحر يمتد بلا نهاية.

غير أن المعمّرين ظلّوا يروون حكاية بحّارٍ وصل إلى الجزيرة قبل قرون، تناقلها الأجداد جيلاً بعد جيل، وينسبون إليه فضل دخول أهل الجزيرة في الإسلام. إلا أن ذلك البحّار لم يغادر الجزيرة أبدًا، فصار عبور البحر حلمًا مستحيلاً في الوعي الجمعي لأهلها.

إلى أن جاء اليوم الذي لفظت فيه أمواج البحر قاربًا صغيرًا، يحمل ثلاثة رجال غرباء، إلى شاطئ الجزيرة.

كان استقبالهم متحفّظًا، مشوبًا بالخوف والقلق، وفضولٍ حذر لمعرفة من أين أتوا. ومع مرور الوقت، انبهر أهل الجزيرة بهم، وشعروا بالأمان تجاههم، بل علّقوا عليهم آمالًا كبيرة، ظنًّا منهم أنهم قد يكونون طوق النجاة الذي يخرجهم من عزلتهم الطويلة.

كان «برق»، الفتى ذو الأربعة عشر عامًا، الوحيد الذي رأى الغرباء على حقيقتهم، غير أن معرفته لم تكن كافية لإنقاذ أهل الجزيرة.

كان «جاكوب»، قائدهم، رجلًا كهلاً عاش قرصانًا طيلة حياته، مطاردًا من قادة العالم، يقتل بدمٍ بارد كل من يعترض طريقه. حرباء متلوّنة، تغيّر جلدها وفق الظروف، وجدت في هذه الجزيرة فرصة لبناء الإمبراطورية التي طالما حلمت بها، مستعينًا بالقراصنة ومن خلفهم.

وتتوالى الأحداث في محاولة أهل الجزيرة التخلّص من الفخ الذي وقعوا فيه دون أن يشعروا فيظهر أفراد العائلة في الصورة وتظهر صراعات بينهم بالتزامن مع ما يحدث من صراعات مع القراصنة الذين وضعوا الجزيرة هدفاً لأطماعهم، فتتباين مواقفهم بين مقاومٍ، ومهادنٍ، ومتواطئ وكانت الفئة الأخيرة قلّةً من ضعاف النفوس.

 

 

هل ترين أن النشر الإلكتروني هدر لتعب المؤلف؟

وفي ظل هذه الظروف الصعبة كيف ينشر من لا يستطيع دفع تكاليف النشر الورقي؟

هو هدر لجهده لأنه لا يسمح له بالمشاركة بشكل فعال في المعارض و المسابقات و بالتالي عدم الوصول إلى أشخاص يقدرون العمل بشكل حقيقي

 

اعتقد أن من لا يستطيع دفع تكاليف النشر يمكنه حمل الدار على النشر له بشكل مجاني و ذلك عن طريق تقديم عمل استثنائي يؤكد للدار أنها ستجني الأرباح من خلاله، أو من الممكن بناء قاعدة جماهيرية من خلال مواقع التواصل تختصر عليه كثيراً من الجهد.

 

 

كيف تصفين ما تكتبينه، هادئ أم حاد، أم مليء بفوضى المشاعر؟

ملئ بفوضى المشاعر.

 

 

ما الرسالة التي تودين تركها للجمهور؟

التوقف عن اللامبالاة و هذه الرسالة أوجها لنفسي قبل الآخرين.

 

 

وفي النهاية، لمن تنسبين الفضل فيما أنتِ عليه؟

لكل من اجلسني بجانبه في طفولتي وقص علي قصة ما.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *