الكاتبه إيمان صلاح شلاش
فالأرقُ والدمعُ ما زالا يُعنيني،
لا الديارُ عادتْ تُؤويني،
ولا الروحُ للمحبّةِ تُناديني.
غادرَ الفرحُ عمري منذُ سنيني،
وما زلتُ بلا دارٍ تُؤويني.
وعيونُ الغدرِ ترقبُ مقلتي،
ويدُ الأحبابِ دومًا تتركُني،
وكأنّي غريبٌ بلا دينِ.
تاهَ دربي وانطفأتْ بساتيني،
أينَ أمضي والحبُّ يهجرُني؟
وأينَ أعودُ والأرضُ ترفضُني؟
الحيرةُ ملأتْ كلَّ شراييني،
والفرحُ غادرَ ضوءَ عيوني.
لم أعدْ ذاكَ الذي تركتِني،
فالألمُ على بابي يُناجيني،
والأرقُ في ليلي يُهاجمُني.
فباللهِ عليكِ يا يدَ القدرِ،
امتدّي مرّةً… وساعديني.
يا يدَ القدرِ ساعديني
![]()
