الكاتبة شيماء مجراب
بكل فخر أُعلن:
أنتِ فتاة أبي الأولى.
وأنني من يحترمها الجميع،
لا حدود للحب المقدم لي.
لا صوت يعلو على بكائي،
حتى والدي، عندما يلاحظ دمعة في عيني،
يهرول مسرعًا إلى إرضائي.
من هم أولئك الذين يحطمون كبريائي؟
إن كنتم تبحثون عن ضحية،
أنا لست فريسة سهلة لكم.
إن كان القمر قد سلب جمال الدنيا كلها لحوزته،
فجمالي لا يُقارن به،
وإن كانت الشمس هي سيدة الجمال،
فإني ذات يوم رأيتها تغار مني.
لا صوت يعلو على من فرضت احترامها على الجميع.
الحياة مرة واحدة،
إما أن تكون فيها سيدًا، أو عبيدًا عند أحدهم.
ومن قال لك إنه يقتصر على بعض الأشخاص كانوا يخدمون أسيادهم؟
هناك عبيد اليوم يخدمون من يجرحونهم ويقللون من قيمتهم،
وإن رضيت بالمذلة،
إذن أنت عبيد لأحد ما،
قد أقنعك بأن السكوت هو الحل الوسط.
الحياة مغامرة، إما النهوض أو البقاء على الأرض،
ولو نقبت في كل العالم،
لن تجد حجارة نادرة
تساوي قيمتي.
وقتي أمنحه لمن يمنحني قيمة،
أما من منحني إهانة، فإنه شفاف غير مرئي.
بكل نرجسية أقول:
إن بحثت عن غيري،
ستجد فتاة غيري،
لكنها لن تكون أنا.
قد تكون هي لك كل شيء،
إلا شيئًا واحدًا،
وهو ذرة شعر مني،
لأنني نادرة.
![]()
