الكاتبه إحسان محمد
على شرفات الأمل وضعنا أحلامًا،
ورسمنا دروبًا يملؤها اليقين بقلم وألوان.
نحن أبناء اليوم وغدًا، أما ما مضى فلا نسترجع حزن ماضينا.
ماضون في دروب الخير، فلا شيء يقلقنا ما دام رب العرش يحفظنا ويحمينا.
شبابنا باقٍ ما دام الأمل يروينا، أرواحنا تتنفس شعاع التفاؤل أينما وُجد، فنحن نسعى ولا نكل.
الناجحون قدوتنا، والأمل سلاحنا، فلا نخشى الفشل ما دام النجاح لم يختفِ.
ولا تهدمنا العوائق، فلولا وجودها ما كان للنجاح قيمة.
ناجون من معارك لم تكن يومًا في بالنا، فوجئنا، ورغم ذلك ما كان الاستسلام يعرف لنا طريقًا.
ألا نستحق كل دعمٍ وتقدير……؟
فنحن شباب زمن الصعاب والفتن والعقبات الوخيمة.
فإن لم تُرفع لنا القبعة، فلمن تُرفع؟
![]()
