الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني أشعر بالكثير من المشاعر المضطربة، ولا أعرف كيف يمكن أن أوصفها، أو حتى مدة كل شعور لدي. فأشعر بالسعادة بسبب أشياء بسيطة حدثت، أو أشياء جديدة تعلمتها؛ ثم، وبدون سيطرة، أشعر بالغضب من أي شيء في الماضي يزعجني ويأتي للحظة بعقلي.
ثم أشعر بالحزن، وأرغب بالبكاء بدون سبب، ولكن أحيانًا أستعير سببًا من الماضي؛ فالماضي لدي مررت به بالعديد من الأشياء الجميلة، وأيضًا القليل من الأشياء غير الجيدة، وهذه المشاعر غير الجيدة يحضرها عقلي عند الاحتياج للحزن والبكاء، وهذا يستخدمه عقلي للتقوية من مشاعر الحزن والبكاء.
وبحينٍ آخر، أشعر بالدهشة من نفسي، ومن طريقة تفكيري المتغيرة، وهي التي تكون ناضجة أحيانًا، وأحيانًا تفتقر للنضج، ولكنها تتعامل بقلبها وبراءتها.
ولا أعلم أي شعور منهم هو الصواب، ولكنني أعلم أن طبيعة البشر ومشاعرهم متغيرة، وعليّ تقبل هذه التغيرات المفاجئة والتعامل معها بحكمة وسيطرة، قدر الاستطاعة.
![]()
