...
IMG 20260513 WA0029

 

الكاتبه ملاك عاطف

 

«مسكين هذا الإنسان..

لدرجة أنه لو شعر بأن أحدًا يحنو عليه،

يودّ أن يبكي من فرط ما كان يُقاسيه!»

 

مسكينٌ لدرجة أنّ الكلمة الطيبة جُعلت في شرعنا صدقة، والابتسامة صدقة، وجازت الصدقة على الكل.

 

كلّنا مساكين، وفقراء إلى حنان الإسلام!

 

هذا المسكين يحبّ العاجلة؛ فتتعبه، ويخاف عفريت الفقد فيلاحقه، وترهقه الذنوب ويقترفها، وتنصرف عنه الأحزان، فينبش مغاراتها إن التقى بالفراغ يومًا.

 

مسكينٌ هذا الإنسان، يفرّ إلى الجحور فيألم، ويتجنب الأعشاش فيندم!

 

مسكينٌ لدرجة أنّه يطير على جناح موقف حسن، ويأمن من يشبهه في الطبائع، ويعرف كيف يجد صحبه، بينما هو يظل ضائعًا.

 

فارفق بنفسك، إنّك أحوج إلى لينك منهم، فلا تكن أهوج.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *