الكاتبه إسراء حسن عبدالله
سراب، نعم، ألاحق السراب؛ فما أتمناه أشبه بالمستحيل.
أود لو أن الزمن توقف، أو أن المكان لا يعرفني، أو أنني لم أقع في هذا الحب من الأساس؛ فأنا لست قادرًا على الاعتراف، ولا قادرًا على النسيان، أتمزق في المنتصف.
وأنا؟
أنا لست بخير، أتظاهر بأنني لا أبالي. أغرق في هلاوس لا تنتهي، وأقبع داخل قوقعة من الأفكار التي تصرع رأسي.
كل ليلة أعيش صراعًا بين عقلي وقلبي؛ قلبي الذي يأبى النسيان، وعقلي الذي يريد أن يتخلى عن كل شيء، ويرمي كل هذا خلفه.
تلك النقاشات كانت تدميني حتى يغلبني النعاس، فأنام على وسادتي الغارقة في دموعي.
أنا هنا، غارق بين الذكرى والأسى الذي لا يكف عن المرور بي.
أجلس على حافة النهاية بخطى متثاقلة، وقلبٍ محطم، وعقلٍ شارد لا يعرف كيف يفكر.
في نهاية المطاف، أنا من كان الخاسر الوحيد في هذه الحرب.
![]()
