...
Img 20250618 wa0420

كتبت: زينب إبراهيم 

 

هناك محطات للحياة وعلى كل واحد أن يهبط

حينما يحين موعده الذي يرتقبه وحمل معه

أوقات وسنين لا تعد من عمره الذي رآها مرت

سدى على أمور كثيرة لابد أن يتصرف حيالها

ولم يفعل خلاف أخرى فعل ما يتوجب عليه.

 

لحظات من فرح، شجن، تحديات، عزيمة وإصرار

على المضي قدمًا وتلك اللحظات بينها ما يجعلها

لا تنسى مطلقًا،، لحظات من انتظار عودة مغترب

أو ما شابه تجعل القلب يرقص فرحًا حين رؤيته واحتوائه بين ذراعيه بإرتواء من الشوق.

 

كأننا نملك الدنيا وما فيها في لحظات معينة بحياتنا

التي مضت والقادمة أيضًا، فإن كنت تدرك قيمة تلك الثواني التي تمر لن تضيعها في التحسر على ما

مضى من حياتك والغفلة عما هو قادم وإدراك ما فاتك من أخطاء يمكنك أن تحولها لأشياء عديدة صائبة.

 

تلذذ بكل ساعة في يومك وأجعل منها ذكرى غانية تتذكرها في أوقاتك العصيبة التي تحتاج بها إلى سند تتكئ عليه وتتخلص من أعباء تثقل عليك وترغمك

على العبوس والانعزال أحيانًا.

 

الحياة لا تعتبر محطات فحسب؛ إنما هي لحظات يتذكرها المرء في كهله ويضحك على المزحات التي طرحت في جلسة صداقة، هي مواقف عصيبة

مرت عليه وتبين له الصدوق ووقف بجانبه

حتى النهاية.

 

 

أوقات متأخرة علم حقيقة من حوله في أشد اللحظات

احتياجًا لهم وتعرضه لخذلان لم يسبق له التروي فيه من أقرب الناس إليه الذين كانوا في كل يوم على ذات الطاولة وفي أوان الشدة أصبحوا هم أول الأشخاص إبتعادًا.

 

لحظات، لحظات، لحظات كثيرة ستفكر بها وتظل

أجمل ما فيها تلك التي لا تنسى؛ لأن بها أبهى أيام

العمر التي لا تعوض ولو عاد مجددًا، فكن كما أنت

نقي القلب والحياة جميلة معك كأنما ستكون فقظ لحظة ستعاش فحسب وعليك أن تجعلها غانية

بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *