الكاتبه نازك حكيم
هي ليست مجرد وظيفة… بل رسالة، وهي ليست دورًا عابرًا… بل منطلق حضارة.
“صانعات الأجيال” هو المسمّى الذي يليق بكل امرأة حملت على عاتقها مسؤولية البناء الحقيقي للمجتمع.
الأم ليست فقط ربة منزل، بل هي المدرسة الأولى، والمعلمة الأسمى، وهي القلب الذي ينبض بالحياة داخل الأسرة.
هي الأم، وهي الأخت، وهي الزوجة، وهي المربية التي تصنع من تفاصيل يومها أجيالًا قادرة على صناعة المستقبل.
إنها النواة الأولى التي يُبنى عليها المجتمع، ومنها تبدأ الحكاية، وبجهدها تتشكل الحضارة، وبحبها تنمو القيم، وبصبرها ينهض الأبناء نحو غدٍ أفضل.
ولذلك، فإن إطلاق مسمى “صانعات الأجيال” بدلًا من “مربيات منزل” هو إنصاف حقيقي لدور المرأة، واعتراف بمكانتها العظيمة، فهي لا تربي بيتًا فقط، بل تُنشئ أمة.
كل التحية والتقدير لهذا القرار الذي يعيد الاعتبار لدور المرأة، ويمنحنا أملًا جديدًا وفخرًا أكبر بأن نكون بحق صانعات الأجيال، وحاملات مشاعل النور للمستقبل.
![]()
