الكاتبة: شيماء مجراب
ماذا بعد الفراق؟
لم أكن على اسمك يومًا، يا كنان.
عشقتك في الثامنة عشرة.
ونسيت عهدي وحبي لك في العشرين.
ماذا كان بيني وبينك؟
عهد حبٍّ خنته مع امرأةٍ غيري.
إنني اليوم أعزف لحن الموت.
وأستعد لموتك.
لا الزمان ينسيني طعم المرار.
أتذكره في كل لحظة، ثانيةً.
انقطعت أنفاسي وأنا أبحث عنكما.
لا تخافا، فقط أريد تكريمكما…
على خفقان قلبي، ودمعةٍ على خدي، وسكينٍ مغروسٍ في شرياني.
أريد تلك الشقراء لأحطم رأسها.
وقفت على بابكما بكل جرأة.
لمحتك حينها تنظر إليها بشغفٍ أكبر من شغفك بي سابقًا.
وبحبٍّ واحتواءٍ لا مثيل لهما.
لمحتك تتجاوز هفواتها، كما تتجاوز الأم زلات طفلها.
كنت سندًا لها في جميع الأوقات.
هل ترى حالي؟
بعد أن ذهب جمالي.
ونسيت كلماتي.
وتهت بين الآهات والصرخات.
وبكيت دمًا على فراق حبيب.
أرأيت حالي؟
ألم تشفق لجراحي؟
أريدك ولو بعد حين.
لو تساقطت أوراق شعري، شعرةً بشعرة.
ولو ابتلعت دماءها من أجلك.
هي من تكون؟
وأنا من أكون؟
![]()
