...
IMG 20260726 WA0026

 

الكاتبة مريم لقطي

 

إليك، أتسمعني؟

 

إليك، أأنت مستمتع؟

 

إليك، يا من كنت يومًا أقرب شخص إلى الوريد، واليوم أصبحت أكثرهم بُعدًا.

 

أكتب هذه الكلمات، فربما تصلك يومًا وتقرأها، وربما تموت في الدفتر إلى الأبد.

 

كنا كالطيور في السماء، لا أغلال تقيدنا، نرقص تحت ضوء القمر، وعلى وقع صوت المطر.

 

أما اليوم، فقد بقيت الصور ملتصقة بذاكرتي، وطيفك يجوب حولي.

 

ليت تلك الأيام لم تنتهِ، ليتني علمت أنك طيف عابر، لما كنت قد وقعت في حبك، لكنني كنت كالمغفلة، أنجذب لأحاديثك، وللورود التي ترسلها لي كل صباح يوم الثلاثاء، وللكتب التي تجلبها لي، فترسم البهجة على ملامحي.

 

حتى الآن، لا زلت لم أستوعب كم أنك كنت بارعًا في الكذب والنفاق.

 

كيف يمكن للمرء أن يخدع قلبًا أحبه بهذه الطريقة القاسية؟

 

والأبشع، كيف استطعت خيانة زوجتك؟

 

يا لها من مغفلة، هي أيضًا. يبدو أن حالتها أتعس مني.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *