الكاتبه رفيدة فتحي
ذات نهارٍ ليس ببعيد، كنت أجلس على ضفّة البحر، وخيوط الشمس الذهبية تتسلّل بين صفحات كتابٍ جميل.
خضتُ رحلةً بين صفحاته بشوقٍ لذيذ.
يا لدهشتي! لقد أبدع الكاتب عندما كتب هذه القصة ببراعة؛ إمّا أن يتركك تتساءل: ماذا حدث بعد ذلك؟ فيشقّ عليك ترك القراءة قبل معرفة المجهول، أو يجعل عقلك في حيرة عندما تصطدم بحبكةٍ درامية لم تكن تتوقعها.
آه، يا إلهي! وأمّا عن ترك الأحداث مفتوحةً دون أن تصل في آخر المطاف إلى نهاية، فهذا يجعل عقلك يُصاب بالجنون!
جميع هذه الصفات، إن رأيتها وأنت تقرأ، فاعلم أن مؤلفها ماكر، فاحذر منه.
![]()
