الكاتبه رفيدة فتحي
كلُّ يومٍ يمرُّ بي هو بدايةٌ جديدةٌ لاشتياقي إليكَ،
وكأنني أراكَ للمرةِ الأولى.
أحنُّ إليكَ من جديد.
آهٍ من ألمِ الفراق،
كيف لقلبٍ أنهكه الغيابُ أن يحتملَ كلَّ هذا الشوق؟
هل لك أن ترفقَ بحالي ولو قليلًا؟
بربِّك، قل لي: ما الذنبُ الذي ارتكبتُه في حقِّك؟
سأخبرُكَ أنا، لعلَّ اعترافي يُخفِّف عني هذا العناء.
ذنبي الوحيد أنني أحببتُكَ حدَّ الجنون،
حتى صارَ غيابُكَ وجعًا،
وصارَ اشتياقي إليكَ وطنًا لا أعرفُ كيف أغادرُه.
![]()
