الكاتبة هالة سلامة محمد
في ظلّ الحرب المشتعلة في غزة، والخذلان من كلّ الجهات، تُباد العائلات وتُنتزع الأرواح، والعدوّ ينقضّ كوحشٍ لا يرحم.
أسنظل هكذا مكتوفي الأيدي؟
نشاهد دماءهم وقهرهم بصمت؟
أليس من الواجب أن نتحرّك؟
أن نساندهم ونقاتل معهم؟
لا بالسلاح، بل بالدعاء، والعطاء، والإطعام، وبكل ما يقيم بنيانهم.
مساعدتهم فرضٌ لا نافلة، ووالله لن يُسامحونا على خذلاننا.
فلننهض، لنعنهم، ولنكن لهم سندًا.
وهذا أنسب وقت لمن يريد المساندة،
وتذكروا قول النبي ﷺ:
“مَن ستَر أخاه المسلمَ ستَره اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ومَن فرَّج عن مسلمٍ كُربةً فرَّج اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه.”
![]()
