الكاتبة مصريه خالد
وعيناي بَكَتْ بدمعٍ لم تذرفها ،
وبقيتُ هكذا، أبتلعُ صفعاتِ الخيباتِ من هذا وذاك،
أضمها الي أرشيف الذكريات حيث مكان الخيبات المتتالية، حيث كل يوم توجد خيبة جديدة ،أكوامٍ من الخيبات؛ تتراكم فوق صدري كغبار ملء جوف قلبي لا ريحٍ تأتي لتزيله ولا يد تنفضه عني، وأسير مثقلةً بأطنان من الحزن تظهر في عيني علي هيئةَ سحاباتٍ ممطرة، وكل ابتسامةً في وجهي يحاول رسمها مجرد ابتسامة ارسمها لأخفي شروخاً لا تلتئم، وأخفي عيني حتي لا يري أحد دمعي،فلا أحد سيستطيع لملة انكساراتي ،حين أختنق في زوايا روحي ،أكتفي بالصمت والبكاء ،وأبدأ في كتابة رسائل لم ترسل كُتبت بحبر الانتظار، مختومةٌ بختم الصبر الذي مل من مواساتي، فالخسارات أبداً لم تكن بمقدار الغنائم، فلقد خسرت كل شئ أحببته، حتي خسرت ثقتي في أن تصبح حياتي بخيراً،وجلست علي سريري أعدُّ تلك الخسارات وأرثيها بكلماتٍ ليست لها أيَّةَ معنى ،كحياتي تماما كصفحة بلا عنوان، ككتابٌ بلا كلمات.
![]()
