الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أحبُ التجمُعات، والأصدقاء ولكنني أيضًا أميلُ للعزلة أحيانًا، والانفراد بنفسي وأفكاري، أريدُ أن أذهب لمكان بعيد وأجلس بمفردي كما أريد، وأُعيد التفكير بالماضي،
وأخطائي، وحاضري وايجابياته وسلبياته، وأفكر كيف سيكون مستقلبي أفضل من كلاهما، وهل يمكن لأحد لديه ماضي سيئ،
وحاضر مؤلم؛ يستطيع أن يفكر بمستقبل مشرق ولو لبعض لحظات، وإذا فكر بمستقبل مشرق وتعمق بخياله هل يمكن للخيال أن يصبح واقع ملموس؟
العديد من الأسئلة تجولُ بذهني، ولا أجد إجابة لها ولكنني أتمنى أن أحقق ما أردت بحياتي دون أن يكسرني ماضيي الأليم، ويعيقني حاضري المُفعم بالندوب والسموم.
أتمنى أن تلك الجلسة/ العزلة تساعدني بأن أكون أفضل وأعوض ما فقدته، أو أحقق ما حلمت به.
أن هذا الموعد أفعله كل فترة، وأخرج من الموعد دون تغيير؛ ولكنني بكل مرة أقرر أن أكون بموعد مع نفسي، آمل بأن يتغير شيء ولو لمرة واحدة.
![]()
