المحررة: رحمة دولاتي.
وُلد الشاعر والكاتب محمد عبد الله في الثامن من نوفمبر عام 1977، بقرية بهيج، وما زال يقيم فيها حتى الآن. يعمل أخصائي مكتبات بإحدى مدارس وزارة التربية والتعليم.
نما شغفه بالقراءة منذ طفولته المبكرة، وكان يعشق القراءة في المرحلة الابتدائية، بدأ في كتابة الخواطر الشعرية والقصص القصيرة في المرحلة الثانوية، يفضل قراءة القصص العالمية المترجمة وكتب التاريخ والفلك.
يعكف حاليًا على مشروع كتابي عن فلسطين، يتكون من ستة أجزاء. نُشر الجزء الأول منه بعنوان “نافذة على فلسطين” عام 2024، وهو حاليًا في اللمسات الأخيرة من نشر الجزء الثاني من كتاب (نافذة على فلسطين)
وعَرض في معرض الكتاب عام 2025.
ومجموعة قصصية بعنوان(عودة)
ومجموعة قصصيه أخرى بعنوان (حلم لم يكتمل)
له أيضًا في أدب الأطفال كتابات مميزة مثل:
“جزيرة العش” (قصة أطفال)
“مغامرة في الشجرة” (قصة)
“قطرة من أدب الطفل”
وقد نُشرت أعماله الأدبية في معرض لندن الدولي، بفضل الدار المصرية السودانية الإماراتية للنشر والتوزيع.
إنه في اللمسات الأخيرة لارسال الجزء الثاني من كتاب نافذة على فلسطين، والمجموعة القصصية حلم لم يكتمل.
وقد حوت كتب الاطفال على بث روح حب البيئة والحفاظ عليها وأهمية الماء والنبات في حياة الانسان، كما أن المجموعة القصصية عودة وحلم لم يكتمل هي تعبير عن الواقع متأثراً بالادب الكلاسيكي، ويسبح كتاب نافذة على فلسطين ج1 في جغرافية فلسطين واهم معالمها الدينية ، كما يغوص في عبق التاريخ الفلسطيني في كل العصور السحيقة منذ بدء سكنى الإنسان العربي القديم بفلسطين مرورا الحضارة الكنعانية الفينيقية و والأمورية والعمورية العربية والاحتلال الموسوي وتاريخ بني إسرائيل وانبياء الله منهم من عاش ومات فيها وخضوع فلسطين اليونان والرومان وهجرة قبائل عربية أخرى إليها وتحريرها من البيزنطيين خلفاء الرومان والتحرير العربي الإسلامي لفلسطين.
فقد قام التلفزيون المصري في برنامج بيت القصيد على قناة النيل للثقافة، بعمل لقاء مع الأديب في شهر مارس عام ٢٠٢٣، وكانت الحلقة عن أدب الطفل، كما أنه شارك في الانشطة الاجتماعية للقرية كمسابقة أهل القران الكبرى بهيج، ويقوم بالاشراف العام على تلك المسابقة في شهر رمضان، للعام الثاني على التوالي.
يُعرب الكاتب عن شكره وتقديره لعدد من الأدباء الذين ساهموا في تشجيعه، منهم، وكان لهم الفضل:
الأديب الدكتور / أحمد مصطفى علي
الشاعر / أسعد أبو الوفا المنقبادي
الأديب القاص/ أحمد راشد البطل
الأديب والفنان التشكيلي/ صابر فتحي عبداللاه
الأدبية الناشرة/ مها المقداد
والدكتور/ مصطفى عبدالله طلبه
كما وجه الشكر لزوجته، واصفًا إياها بـ”المرأة العظيمة” وشريكة حياته.
![]()
