حوار : مريم الحفناوي.
في حوار خاص لمجلة “الرجوة” تحدث المدرب محمود عفيفي صاحب الـ26 عامًا عن رحلته في مجال التدريب ورؤيته الفنية والتحديات التي واجهها وأبرز محطاته حتى الآن عفيفي حاصل على الدورة الأساسية للمدربين من نقابة المهن الرياضية ودورة المدير الرياضي من وزارة الشباب والرياضة ويُعد من الوجوه الواعدة في مجال التدريب بمصر.
في البداية، عرفنا بنفسك من حيث الاسم والسن والرخص التدريبية؟
اسمي محمود عفيفي أبلغ من العمر 26 عامًا وحصلت على الدورة الأساسية للمدربين من نقابة المهن الرياضية وكذلك على دورة المدير الرياضي من وزارة الشباب والرياضة.
كيف بدأت رحلتك في مجال التدريب؟ وهل كنت لاعبًا في السابق؟
بدأت في مركز شباب قسطا كمدرب مساعد في قطاع الناشئين موسم 2019 ثم توليت منصب المدرب الأساسي في موسم 2020 في 2021 أصبحت مديرًا فنيًا لفريق مواليد 2006 ثم خضت فترة معايشة تدريبية بنادي فيوتشر تحت قيادة الكابتن حسام نعينع والتي كانت نقطة تحول كبيرة في مشواري
وفي موسم 2023 عدت إلى قسطا كمدير فني لفريق مواليد 2005 وقدمنا موسمًا مميزًا بشهادة الجميع رغم عدم التأهل للقطاعات. بعدها سافرت للإمارات وعملت في عدة أكاديميات بدبي مثل “فوكسس” “جولد” و”بريمير”. حالياً أعمل كمدرب لفريق مواليد 2007 بقسطا ومدرب بأكاديمية دلبشان وكفر شماخ وسأبدأ قريبًا مشروعي الخاص عبر أكاديمية (El Dawly Academy) ببلشاي وكفر الزيات.
ما أبرز المحطات التي مررت بها حتى الآن؟
كل خطوة كانت مؤثرة لكن أكثرها تميزًا كانت فترة تواجدي في فيوتشر وخصوصًا المباراة ضد الأهلي في استاد السلام وقتها شعرت أنني أحقق حلمًا كبيرًا وأيضًا رؤية لاعبين تطوروا تحت قيادتي وانتقلوا لأندية كبرى كانت لحظات لا تُنسى.
هل تفضل خطة معينة في اللعب؟ ولماذا؟
نعم أفضل خطة 3-4-1-2 وهي أحد الخطط المميزة التي تعلمتها من الكابتن حسام نعينع. تمنحني الأفضلية داخل الملعب وتخلق دائمًا لاعبًا حرًا كما أنها تتماشى مع أسلوبي المائل للكرة الهجومية والمدرسة الإسبانية.
ما أول شيء تلاحظه عند تقييم أي لاعب؟
عقلية اللاعب داخل الملعب سواء في تصرفه بالكرة أو تحركاته بدون كرة.
كيف تطوّر اللاعبين على المستوى الفردي؟
أبدأ بالإعداد البدني ثم أحدد نقاط الضعف الفردية لدى كل لاعب حسب مركزه وأعمل على تحسينها تدريجيًا.
هل تؤمن بالكرة الهجومية دائمًا؟
بالتأكيد أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم.
هل تعمل على الجانب الذهني والسلوكي أيضًا؟
نعم العقلية والسلوكيات من أهم عوامل نجاح اللاعب وقد تكون الفارق بين لاعب وآخر.
كيف تتعامل مع لاعب غير ملتزم أو لديه مشكلة سلوكية؟
أبدأ بتحذير وإذا تكررت المخالفة يتم استبعاده من الفريق.
هل تفضل الاعتماد على الشباب أم أصحاب الخبرة؟
الدمج بين الاثنين هو الأفضل.
هل تميل للتشكيل الثابت أم التدوير؟
التدوير مهم في حال وجود ضغط مباريات لكن أغلب الوقت أُفضل الاستقرار مع تدوير بسيط.
ما رأيك في دور الإعلام الرياضي؟ وهل يظلم المدرب أحيانًا؟
الإعلام له دور مهم في تسليط الضوء على المجهودات أما ظلم المدرب فأعتقد أن المسؤولية دائمًا تقع عليه لأنه صاحب القرار.
من هو المدرب الذي تعتبره قدوتك؟
بيب جوارديولا هو مصدر إلهامي.
هل فكرت في ترك التدريب يومًا ما؟
نعم فكرت في ذلك بسبب ضعف الإمكانيات المادية ومرات كثيرة أنفقت من مالي الشخصي على الفريق.
كلمة أخيرة تحب توجهها؟
أشكركم على هذا الاهتمام بالمدربين واللاعبين في بداية مشوارهم وأتمنى أن يستمر هذا الدعم وإن شاء الله القادم أفضل وأكاديمية “الدولي” ستمتد لكل محافظات مصر قريبًا.
![]()
