...
Img 20250626 wa0017

 

المحررة: زينب إبراهيم 

الطفولة هي نبع الإبداع في شتى المجالات والتي ينبثق منها التميز والتألق نحو مستقبل مزهر وباهر لما تحمله العقول من أفكار مثمرة توصل لآفاق شاهقة، ضيفتي اليوم/ هاجر أشرف متيرد.

 

– عرّفي القراء أكثر عنك.

 

اسمي هاجر أشرف متيرد، عمري 16 عامًا، شاعرة عامية من محافظة دمياط في مصر. أُلقّب بـ”الإنشودة المصرية”، وأحمل في قلبي حلمًا كبيرًا بترك أثر في عالم الأدب. أدرس في مرحلة الثانوية العامة، وأهوى الكتابة منذ طفولتي، وأمتلك شغفًا عميقًا بالشعر، والمشاركة في المبادرات الثقافية والإعلامية.

 

– حدثينا عن الكتابة في حياة هاجر؟

 

الكتابة هي المتنفس والرسالة، هي الطريقة التي أُخرج بها ما لا يُقال، وأُجمّل بها الواقع أو أُصوّب انحرافاته. هي الملاذ حين تضيق الحياة، والسلاح حين يعجز الصوت، وهي الأثر الذي أطمح أن أتركه لمن يأتي بعدي.

 

 

– الكتابة وسيلة للتعبير عن الذات، كيف ذلك؟

 

الكتابة أشبه بمرآة خفية تعكس مشاعرنا، أفكارنا، قلقنا، وعمقنا. حين أكتب، أقول ما لا أستطيع أن أبوح به بصوتٍ عالٍ، وأُعيد ترتيب العالم من زاويتي الخاصة.

 

– ما هي النصائح التي تقدمها للكتاب المبتدئين؟

 

اقرأ كثيرًا، واكتب أكثر. لا تخف من الخطأ، فكل جملة تكتبها هي خطوة نحو النضج. احرص على أن تكتب بقلبك أولًا، ثم بعقلك. ولا تُقارن رحلتك بأحد، فلكل كاتب زمنه المختلف.

 

 

– ما هو دور الأدب في عكس الواقع وتعبيره عن القضايا والتغير؟

 

الأدب ليس ترفًا، بل هو نبض الأمة وذاكرتها. هو الذي يُعبر عن صرخات المهمّشين، ويُخلّد القيم، وينقل التجربة الإنسانية بأدقّ تفاصيلها،، الأدب الحقيقي لا ينعزل عن الناس. هو مرآة الواقع، يلتقي آلامهم، ويعيد طرحها بلغة تلامس القلوب والعقول، دون أن يفقد حسّه الجمالي والإنساني.

 

 

 

– ما هي الأعمال الأدبية المفضلة لديك ولماذا؟

 

أحب رواية “اللص والكلاب” لنجيب محفوظ، لأنها تجسّد ببراعة الصراع الداخلي للإنسان بين الانتقام والندم. كما أن شعر صلاح جاهين يمثل لي البساطة الممتزجة بالعمق، وهو من أحب الشعراء إلى قلبي.

 

 

– متى كانت بداية الاكتشاف للموهبة وطريقة التنمية في إيجاد الإلهام؟

 

بدأت أكتب منذ أن كنت في التاسعة، كانت خواطر بسيطة، لكن مع الوقت طوّرت نفسي عبر القراءة، حضور الورش الأدبية، المشاركة في المسابقات، والتعلّم من النقد.

 

أجده في التفاصيل الصغيرة: نظرة أم، كلمة طفل، أو حتى في لحظة حزن. الطبيعة مصدره، وكذلك الناس الذين أحبهم أو حتى أولئك الذين آلمني فِعلهم.

 

 

 

– ما هي العوامل التي تؤثر على عملية الإبداع لديك؟

 

الهدوء، العزلة الخلّاقة، والمشاعر القوية. عندما أشعر بشيء بعمق، تتحرك الكلمات من تلقاء نفسها.

 

 

 

– كيف يمكن للكتابة أن تكون وسيلة للتنفيس عن المشاعر؟

 

الكتابة تعيد صياغة الألم بشكل جميل، تُحوّل الحزن إلى حبر نافع. هي طريق للبوح والتطهر، ووسيلة للبقاء على قيد الأمل.

 

 

 

– كيف يمكن للأدب أن يؤثر على الناس؟

 

الأدب الصادق يُغيّر القناعات، يُلهم الأرواح، ويشعل الشرارة الأولى للتغيير في داخل كل قارئ.

 

 

 

– ما هي الطرق التي يمكن للكتابة أن تغيّر بها وجهات النظر؟

 

عبر طرح الأفكار بلغة إنسانية. القارئ قد يرفض فكرة عقلًا، لكن إن لامست قلبه من خلال نصّ مكتوب، قد يُعيد النظر فيها.

 

 

 

– كيف يمكن للأدب أن يكون وسيلة للتغيير الاجتماعي؟

 

بأن يُضيء المناطق المظلمة من الوعي، ويُسلّط الضوء على قضايا مسكوت عنها. الكلمة عندما تُقال في وقتها، تصبح فعلًا مقاومًا وصوتًا للعدل.

 

 

 

– ما هي أكثر تجربة تعلمتها في حياتك؟

 

أن الفشل لا يعني النهاية، بل هو بداية الوعي بالذات. كل تعثّر مررت به جعلني أكثر نضجًا وصلابة.

 

 

 

– كيف تغلبت على تحديات كبيرة في حياتك؟

 

بالإيمان، والدعم من عائلتي، وباللجوء إلى الكتابة كوسيلة للتعبير لا للانكسار. تعلّمت ألا أتوقف مهما ضاق الطريق.

 

 

 

– ما هي الدروس التي تعلمتها من تجاربك السابقة؟

 

ألا أثق بسرعة، وألا أُقلل من قدري مهما بدا الطريق صعبًا، وأن الصبر على الحلم لا يُضيع.

 

 

 

– ما هي أهدافك المستقبلية؟

 

أن أصل إلى العالم بكلماتي، أن أُرشح لجائزة نوبل للأدب، وأؤسس مبادرة لدعم المواهب الشابة في الكتابة.

 

 

– كيف تخطط لتحقيق أهدافك؟

 

بالتعلّم المستمر، تطوير نفسي، بناء شبكة علاقات ثقافية، والنشر المنتظم لأعمالي على المنصات المناسبة.

 

 

 

– ما هي الخطوات التي تتخذها لتحقيق أهدافك؟

 

أضع خطة زمنية، أقسم الهدف لمراحل صغيرة، أراجع نفسي باستمرار، وأحرص على التعلم من كل تجربة.

 

 

– ما هي الصفات التي تود تطويرها في نفسك؟

 

الانضباط، الصبر الطويل، والقدرة على قول “لا” حين يلزم.

 

 

– كيف تتعاملين مع المواقف الصعبة؟

 

أهدأ أولًا، ثم أُفكّك الموقف، وأتعامل معه خطوة بخطوة. أُحاول أن أرى الجانب الإيجابي مهما كان بسيطًا.

 

 

 

– ما هي القيم التي تهمك في الحياة؟

 

الصدق، الرحمة، الإحسان، والنبل. أؤمن أن القيم هي ما يبقى بعد أن تذهب الأضواء.

 

 

– ما هي الطرق التي تستخدمها لتحسين مهاراتك؟

 

أقرأ كثيرًا، أحلل النصوص، أشارك في ورش، وأعرض أعمالي للنقد.

 

 

 

– كيف تتعلم أشياء جديدة؟

 

بالسؤال، والتجريب، والتواضع في طلب المعرفة. أحيانًا أتعلم من أصغر موقف أو من أبسط شخص.

 

 

 

– ما هي المجالات التي تود تطويرها في نفسك؟

 

أرغب بتقوية أدواتي النقدية، وتعلم الفلسفة، وتوسيع معرفتي بالتاريخ الإنساني.

 

 

– كيف ترى مستقبلك؟

 

أراه مشرقًا إن شاء الله، مليئًا بالكتب التي تحمل اسمي، والقصائد التي تحمل هموم الناس وأحلامهم.

 

 

– ما هي التغييرات التي تود رؤيتها في العالم؟

 

أتمنى أن يسود السلام، أن يُحترم الاختلاف، وأن تأخذ الكلمة مكانها الحقيقي في التأثير والتنوير.

 

 

– كيف يمكننا العمل معًا لتحقيق أهدافنا؟

 

بأن ندعم بعضنا دون حسد، نُشجع المبادرات الشبابية، ونبني ثقافة التعاون لا التنافس الأجوف.

 

 

 

– ما هي أكثر تجربة مؤثرة في حياتك؟

 

مشاركتي في جائزة الدولة للمبدع الصغير، لأنها كانت أول اعتراف رسمي بموهبتي، وأشعلت في داخلي الإيمان بقدرتي على الحلم الكبير.

 

 

– كيف ترى مستقبلك المهني؟

 

أطمح أن أكون كاتبة معروفة، مؤثرة، إعلامية، وأكاديمية تُسهم في تطوير المشهد الثقافي العربي.

 

 

 

– ما هي هواياتك المفضلة؟

 

القراءة، إلقاء الشعر، التصوير، وصناعة المحتوى الأدبي المرئي.

 

 

ـ هل تشارك في معرض الإسكندرية أو أية معارض أخرى وما رأيك فيها؟

 

نعم، أشارك في المعارض الأدبية، وأعتبرها فرصة ذهبية للتواصل مع القرّاء والمبدعين. هي نوافذ حقيقية للأفكار الجديدة.

 

أشارك بديواني “اسمعونا”، الذي يتميز ببساطته وصدقه، وملامسته للناس من واقعهم اليومي. هو صرخة جيل، وهمسة قلب.

 

 

 

– ما هي الأسباب التي دعتك لاختيار هذا المجال؟

 

لأنني لا أستطيع أن أكون شيئًا آخر غير كاتبة. الكتابة اختارتني قبل أن أختارها.

 

 

 

– كيف يمكننا تحسين الوضع الحالي؟

 

بتوفير فرص حقيقية للمبدعين الشباب، ودعمهم نفسيًا وماديًا، والاستثمار في الثقافة كما نُقيم الرياضة والصناعة.

 

 

– ما هي التحديات التي واجهتها في مسيرتك؟

 

قلة الدعم أحيانًا، التحيّزات العمرية، وصعوبة إقناع البعض بأن الأدب “رسالة وليس هواية”.

 

 

– ما هي الفروق بين الثقافات المختلفة؟

 

كل ثقافة تحمل روحها الخاصة، لكنها تشترك في إنسانيتها. والوعي بالاختلاف لا يعني الانفصال، بل الاحترام والتكامل.

 

 

– كيف يمكننا مقارنة بين الأساليب المختلفة في حل المشكلات؟

 

بفهم السياق أولًا. فالحلول لا تُنسخ، بل تُفصّل على حسب الموقف والبيئة والأشخاص.

 

 

 

https://www.facebook.com/share/1GXyaeWhck/?mibextid=wwXIfr

 

– ما هي الاختلافات بين وجهات النظر المختلفة؟

 

تنبع من اختلاف الخلفيات، التجارب، والقيم. والاستماع الحقيقي هو الخطوة الأولى نحو الفهم لا الجدال.

 

 

 

– ما هي النصائح التي تقدمها للشخص الذي يبدأ مسيرته؟

 

ابدأ من حيث أنت، لا تنتظر الظروف المثالية. امنح نفسك فرصة، وتذكّر أن كل كبير كان يومًا صغيرًا خائفًا لكنه بدأ.

 

 

 

– ما هي القيم التي تهمك في الحياة؟

 

الأصالة، الصدق، الإيمان، والاستمرار رغم الألم. أن أكون حقيقية مع نفسي ومع الآخرين.

 

في ختام الحوار، ما رأيك في الأسئلة التي طُرحت؟

 

الأسئلة عميقة وشاملة، تُحفّز على التأمل وتُعطي فرصة لعرض التجربة من زوايا مختلفة. سعدت جدًا بهذا اللقاء، وأشكركم على هذه المساحة الجميلة والمهنية.

 

إلى هنا ينتهي اللقاء مع الطفلة المبدعة/ هاجر أشرف متيرد التي أبدعت في أعمالها الجميلة آملين لها دوام التوفيق والنجاح ونترككم اعزائي القراء معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *