خاطرة بقلم: إيمان علاء
“الفتن تحيط بنا من كل جانب بل قد تكون في كم جلبابك وأنت لا تدري، فأغلق بابك في وجهها ودعها تذهب.
لا تحاول فتح الباب، سيلح عليك الشيطان بفتحه؛ لتعرف ما خلفه، سيقلب حياتك ويضيق صدرك لتقترب، ولكن أعلم بأن إذا فتحت الباب لتذوق لذة ولو لساعة ستحرم من لذة الطاعة ويذهب عمل أيام وليالي سدى.
فكم من عبد تقرب ثم تخلف؟!
وكم من عبد بات لله سجدًا ثم أصبح يبارز الله بالمعاصي والأهواء.
تهذيب النفس يحتاج إلي شوط كبير وطريق ليس باليسير، فيحتاج إلي تلك الهمة التي كان عليها السلف الصالح من قبل همة عالية قوية لا تزحزحه عن الطريق، وإن كثر الشوك فيه يستكمل مسيرته غير مبالي لتلك الأهواء ووسوسه الشيطان الفارغة.
فكلما هم بمعصية يتذكر بأن هناك يوم سيذهب فيه إلي الله بمفرده وهناك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم وذلك القلب يحتاج لتطهير باطني كي يخلو من شوائب الدنيا وزخرفتها..
![]()
