...
IMG 20250531 WA0037(1)

خاطرة للكاتبة: إيمان ممدوح نجم الدين.

الإيمان نجاة، فلولا إيماني بربي، ما كنت أدري ما الذي كان سيجري بي.
لكان الهلاك قد حلّ بي، ولفسدت نفسي، ولغرقت في الظلمة والضياع.
والأسوأ من كل ذلك، أني كنت لأظن أني على صواب، وأن الخير ما أفعل،
فلا ينجو من يظن بنفسه الفلاح دوماً.

كيف للإنسان أن يترك نفسه دون هدى؟
وهل يسلم من تقلبات الحياة من لا يثبت إيمانه بالله؟
لا نجاة في هذه الحياة إلا بالإيمان برب العالمين.

كنا سنعيش على هوان، ولو متنا، لم نكن لنعلم معنى الاكتفاء،
ولا كيف تكون الحياة وسط صراع دائم.

كيف يحيا الإنسان بسلام؟
وما حدود الحرية التي باتت تُقاس على مقاييس شخصية،
كأننا نعيش وحدنا، دون اعتبار للمجتمع من حولنا؟
نفعل ما نشاء كأنعامٍ لا تعي.

حين تغدو الحياة صعبة، تتغير المفاهيم،
ويضع كلٌّ منا قواعده الخاصة،
لكن، أين الهوية؟
لا علم يحويها، ولا عقل يرشدها،
إذا صار هدف كلٍّ منّا إثبات ذاته بأي وسيلة.

فالفرق بين الإنسان وعدمه… هو الوعي.
والحقيقة كذلك، تتشظّى في كل شيء.

من لا عقل له، تراه يسير في الحياة بلا وعي… كأن لا وجود له.
فوجود الله في حياتنا… رحمة،
وبه تحيا قلوبنا.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *