الكاتب محمد محمود
ما من طريقٍ إلا وفيه عوائق، وعلى قدر اجتيازك لتلك العوائق، سترى نتائج عظيمة غير متوقعة،
ذلك لأنك كسرت حاجز الخوف من أمامك، حتى بدأت في فعل ما كنت تحسبه مستحيلًا، فزاد شغفك بالمغامرة نحو حلمك،
فأصبحت متلذذًا بها، بل وتزداد لهفتك على المواصلة، وتسأل نفسك حينئذ: ما الجديد؟ أين الحاجز الذي ينتظر الكسر على يدي؟
ها هي حياة الإنسان الطموح، الذي لا يرضى إلا بالانتصار، يفعل كل ما بوسعه للتخطي، فهو لا يكتفي بالنجاح عند مستوى محدد،
بل يطمح بالصعود إلى مستويات أعلى، وهذا ليس غرورًا، بل هو يقينٌ، فهو يملك ثقة عمياء بربه، ويؤمن بقدراته، ويعلم أن الله
خلق له تلك الحواجز ليتخطاها، لا ليتركها يائسًا، تأمل قوله تعالى: “لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها”.
![]()
