...
Img 20250626 wa0047

الكاتبة أمل الخطيب  

 

رحت في نومة خفيفة قبل الضجة ،وكنت أسندت ظهري في الأريكة غير انه تتابعت أصداء صوت : 

 سؤالا عابرا، أو ربما هاجسا يرافقك في صحوك ومنامك، يضرب أعماقك كما يضرب الموج صخور الشطآن، فلا أنت المستقر ولا أنت التائه، متردد بين الاندفاع والثبات بين رغبة الصعود وخوف السقوط.

حسنا سأطرح عليك سؤلا 

هل يوجد لك مكانا في التوكيد !!

او انت علق في الظنون!

تعيش في متاهة الاحتمالات. 

عاقل حكيم حين تتفرد بنفسك .. في حين تصوب الآراء ناحيتك كما تصوب السهام نحو قلب مكشوف تصبح شاعرا مجنون .

لا يمكنهم تغيير ما خدرته الأيام في داخلك . ولا صدى الخيبات تنجح في نكئ ندوب ذاكره تعودت الصمت

لك فؤاد فارغ، لا تملأه الكلمات، ولا تغريه الملامح.

مثقل بحكايات لم ترو، وأحلام لم تولد.

نهضت من غفوتي وقد اتسعت عيناي وكنت اردد :

فكري مشكاتي،

وروحي معلقه برب السماوات

به أستنير وبه أستقيم.

ثابت كجذع شجرة، لا تميله الرياح ولا تُغريه الزوابع.

كن مبتسم الثغر 

ولا تبك أمام أحد، فدموعك لن تفهم.

ولا تشك، فالعالم لا يتوقف ليسمعك.

 

هكذا أنا…

لست بطلا ولا ضحيه

أنا فقط، من أسأل نفسي كل مساء:

من أكون؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *