...
Img 20250626 wa0130

كتب مؤمن علي

في حوار خاص ومميز، التقينا مع اللاعب الشاب أحمد عبد المجيد بدر، المعروف بلقب “النجم”، أحد المواهب الصاعدة من محافظة المنوفية، والذي سطر لنفسه طريقًا مميزًا في عالم كرة القدم رغم التحديات والظروف الصعبة.
تحدثنا معه عن بدايته، التحديات التي واجهها، رحلته في الأندية المصرية، وتجربته الاحترافية بالخارج.

من هو أحمد عبد المجيد بدر؟

أنا أحمد عبد المجيد بدر، من مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، مواليد 2005.
لعبت لعدة أندية داخل مصر، وسافرت في العام الماضي لأخوض تجربة احترافية خارج البلاد، وأستعد حاليًا لخوض تجربة جديدة قريبًا بإذن الله.

كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟ ومن أول من آمن بموهبتك؟

بدايتي كانت بسيطة جدًا، كنت بلعب في الشارع زي أي طفل، لكن والدي –رحمة الله عليه– كان أول من اكتشف موهبتي وآمن بيا وشجعني أكمل.
دخلت أكاديمية في البلد تحت إشراف كابتن محمد عبد المجيد الشافعي (المعروف بـ نانا)، واللي كان له دور كبير في توجيهي فنيًا.

رحت اختبارات في نادي النصر القاهري ونجحت مبدئيًا، لكن محصلش نصيب أكمل.
بعد كده استمريت في الأكاديمية فترة، وبسبب وفاة والدي قررت أكمل المشوار عشان أحقق له حلمه.

ما هي المحطات المهمة في مسيرتك داخل الأندية المصرية؟

بعد أكاديمية كابتن نانا، رحت أكاديمية كابتن مهاب شهاب في مدينة الشهداء، وانضمّيت لنادي “مواهب مصر”.
ومن هناك بدأت أتنقل وأشارك في مباريات ودية، لحد ما رحت تمرين مع ناشئي الجونة في أكتوبر، لكن ظروفي العائلية منعتني من الاستمرار.

وبعد فترة من التوقف، رحت نادي مالية كفر الزيات، وهناك قابلت كابتن عبد الله حماد من الدلجمون الذي كان يقود تدريب نادي مالية وهوا اللي شافني وضمني للفريق
وفضلت معاه سنة.
بعد ذلك كابتن عبدالله حماد مشي وساب الفريق وجه بعده كابتن محمد الصعيدي من المحلة، وبعدها شافني وضمني للفريق سنة كمان.

وفي 2023، كابتن الصعيدي مسك فريق 2005 في نادي “سبورتنج كاسل”، وضمني معاه، وفضلت هناك سنتين، لحد ما سافرت في آخر 2024.

هل شعرت أن كونك من قرية كان عائقًا في طريقك؟

بالعكس تمامًا، أنا شايف إن ده كان حافز كبير ليا.
يمكن عدد قليل من الشباب في القرى بياخدوا خطوات فعلية، بس أنا كنت مصرّ أثبت نفسي وأرفع اسم بلدي وأهلي.

كيف كانت تجربتك في نادي مالية كفر الزيات؟

قضيت 3 سنين هناك.
بدأت مع كابتن عبد الله حماد، وبعدين مع كابتن الصعيدي، وكانوا بيدعموني بقوة.
كمان شاركت مع كابتن محمود سعيد لما صعدني لفريق 2003، وكنت بتدرب معاه وبشارك في مباريات.

حدثنا عن تجربتك الاحترافية الأولى خارج مصر؟

سافرت تركيا سنة 2024، وكانت أول تجربة احترافية ليا.
شافوا CV بتاعي عن طريق أصدقاء ليّا هناك، وقدمت مستوى كويس في التمرينات والمباريات الودية، لكن بسبب ظروف معينة رجعت مصر، وإن شاء الله راجع قريب.

ما قصة عرض الشركة الإسبانية؟

العرض كان للعب في الإمارات لما كان عندي 18 سنة، لكن خوفت في البداية لأن السفر كان خطوة كبيرة عليّ.
بعدها صحابي طمنوني، وكلموني من هناك عن طريق وكيل تركي اسمه “العميد”، وسافرت بالفعل بعد سنة.

كيف كنت بتتعامل مع الظروف الصعبة في المواصلات والتدريب؟

كنت بطلع من بيتي بدري جدًا، أمشي نص ساعة من محطة القطار للنادي.
أوقات كتير كنت بمشي علشان أوفر مصاريف بسبب الظروف المادية، وده خلاني أقدّر كل خطوة في الرحلة.

من هم الأشخاص اللي دعموا مسيرتك بعد وفاة والدك؟

بعد وفاة والدي، والدتي وأختي الكبيرة كانوا أكبر داعم ليا. بيدعموني نفسيًا ومعنويًا بشكل كبير، وأنا مكمل عشانهم.

ما هو حلمك في كرة القدم؟

نفسي أحقق حاجة كبيرة في الكورة، سواء في الخليج أو أوروبا، لكن حلمي الأكبر هو اللعب في الدوري الإنجليزي.
دايمًا كنت بشوفه هدف وأتمنى أوصله.

هل تلقيت انتقادات أو محبطات في مشوارك؟

أكيد، كتير جدًا.
أوقات كان الناس القريبين هم أكثر ناس بتهدم، وكانوا بيقللوا منّي.
لكن الحمد لله، اشتغلت على نفسي، وحققت أهداف صغيرة خلتهم يغيّروا نظرتهم.
و الانتقادات كانت دافع ليا.

كيف تستعد للفترة القادمة؟ وهل هترجع لتركيا؟

بتمرّن حاليًا في الجيم، واشتغل على تقوية جسمي.
كمان براجع مستوايا وبشتغل على نقاط الضعف.
والسفر قريب جدًا إن شاء الله، لكن مش هحدد حاجة دلوقتي، لما أوصل الكل هيعرف.

ما رسالتك للشباب اللي نفسهم يبدأوا مسيرتهم في الكورة؟

أنصح أي حد عنده حلم إنه يجتهد جدًا، وياخد الموضوع بجدية. ميسمعش للي يحبطه، ويكمل في طريقه مهما كانت العقبات، لأن ربنا مش بيضيع تعب حد.

كلمة اخيره من النجم؟

بشكر كل حد دعمني، وخصوصًا والدي –رحمة الله عليه– اللي كان سبب رئيسي في بدايتي، وكل حلمي إن أوصل لمكانة تليق باسمه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *