حوار : مريم الحفناوي.
في حوار خاص لمجلة ” الرجوة” فتح الحارس الشاب مصطفى المليجي قلبه ليتحدث عن رحلته مع كرة القدم البداية الصعبة والدعم الخفي والحلم الكبير الذي لا يفارقه حراسة مرمى منتخب مصر.
في البداية عرفنا بنفسك؟ اسمك سنك مركزك في الملعب طولك واسم الشهرة؟
اسمي مصطفى المليجي عندي 18 سنة ألعب كحارس مرمى طولي 188 سم وشهرتي هي “المليجي” أو “جبل”.
ما هو ناديك الحالي، وما الأندية التي لعبت لها؟
ألعب حاليًا في نادي المنصورة في دوري المحترفين وسبق أن لعبت في مركز شباب الربع ثم انتقلت إلى نادي كفر الشيخ وبعدها انضممت إلى نادي المنصورة.
احكِ لنا عن بدايتك مع كرة القدم.. كيف بدأت؟
بدأت في الشارع مثل أي طفل وكان أخي علي هو من حببني في الكرة وفي يوم جاء صديقي زينة وقال لي إنه سيأخذني إلى الأكاديمية وكنت أذهب من وراء أهلي لأنهم لم يكونوا يحبذون أن ألعب كرة وكنت أرمي شنطة المدرسة من فوق سور البيت وأقول لهم إني ذاهب إلى الدرس وهناك بدأت أتدرب وعلّمني الكثير كابتن سعد البطاط وسجلني في مركز شباب الربع وبدأت ألعب في فريق الدرجة الرابعة.
كيف كانت رحلتك بعد ذلك؟
بعد مركز شباب الربع انتقلت إلى كفر الشيخ لكن لم أستمر هناك ثم رشحني كابتن سعد لاختبار في نادي المنصورة وهناك قابلت كابتن إسلام أمين مدرب الحراس الذي وثق فيَّ وقال لي هخليك أحسن حارس في الدوري وبدأت الموسم كحارس أساسي وبعد موسم أول متوسط اجتهدت وبدأت أظهر بشكل جيد في الموسم الثاني والحمد لله الناس بدأت تتكلم عني وجالي عروض من أندية في نفس الدرجة.
إيه اللي بيميزك كحارس؟ وإيه نقطة الضعف اللي بتشتغل عليها؟
بيميزني الطول والقوة البدنية ونقطة الضعف اللي بشتغل عليها حاليًا هي الرشاقة والمرونة وهدفي أوصل فيها لـ100%.
عندك طقوس معينة قبل المباريات؟
نعم أقرأ القرآن حتى تبدأ المحاضرة الفنية.
إيه أصعب لحظة مرت عليك في الملعب؟
لما خسرنا بطولة من نادي دكرنس وخدنا المركز الثاني وكانت لحظة صعبة جدًا عليّ.
مين قدوتك في مركز حراسة المرمى؟
محمد الشناوي
بتحب تشارك في بناء اللعب ولا تفضل الطريقة الكلاسيكية؟
بحب ألعب برجلي جدًا وبعرف أبدأ الهجمة بسرعة وبشكل دقيق.
هل الدرجة الثانية مظلومة إعلاميًا؟
طبعًا مظلومة جدًا لكن كل درجة وليها مكانتها وده مفهوم عند الجميع.
هل في فرص عادلة للاعبي الدرجة الثانية؟
آه طبعًا في مواهب كتير جدًا واللي بيصعد فعليًا للنجومية مش دايمًا من الممتاز فيه لاعيبة بتطلع من تحت وتتألق.
هل جات لك عروض للانتقال لنادٍ أعلى؟
نعم جالي عروض من أندية بدوري المحترفين في نفس الدرجة اللي فيها نادي المنصورة.
فكرت تسيب الكورة في أي لحظة؟
آه خاصة في فترة الناشئين كانت صعبة جدًا لكن دايمًا كنت أقول لنفسي مش بعد ما تعبت أوقف دلوقتي وربنا قادر يغير الحال في لحظة.
لو رجع بيك الزمن، كنت هتختار مركز تاني غير حراسة المرمى؟
لا طبعًا مستحيل.
كلمة أخيرة تحب توجّهها؟
بشكركم جدًا على الحوار وأسعدتوني وبجد رجعتوني بذكريات من أول يوم لعبت فيه درجة رابعة وإن شاء الله الموسم الجديد يكون بداية جديدة لحلمي الكبير وأوصل لمنتخب مصر.
![]()
