د. ص. الكاتبة والأديبة أرزاق محمد
الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي
في عالمٍ يزخر بالمواهب والإبداعات، تبرز فتاةٌ يمنيَّة كنجمةٍ ساطعة
في سماء الإبداع والتميُّز. إنها فتاةٌ جمعت بين الجمال والذكاء،
فأصبحت نموذجًا يُحتذى به للفتيات اليمنيَّات والعربيَّات. لفتت
انتباهي بموهبتها الفريدة في الرسم والخط والكتابة الأدبية.
تنتمي إلى عائلةٍ محافظة وملتزمة، نشأت وتربَّت تحت سقف
الجامعات، وارتقت بالعلم، وتتطلع إلى بلوغ ذروة المجد؛ فقد ورثت
العزيمة والإصرار، واكتسبت من أهلها حبَّ العلم والقيم النبيلة.
أصبحت نموذجًا للفتاة اليمنيَّة التي تجمع بين الحشمة والاحتشام
والإبداع الفني. مثَّلت اليمن خير تمثيل في مجلة إفريست و مجلة
الرجوة الأدبية ، بمقالاتها وخواطرها الراقية.
تجمع بين العلم والفن، وتدرس الصيدلة. تُخصّص وقتها بين الدراسة
والمذاكرة والقراءة التي تغذي روحها، وترسم حلمها بالكلمات، وتكتبها
لوحةً فنية في مخيّلة القارئ. كلماتها تحمل جمالًا ورقّة، وخطوطها
تعكس موهبةً فذّة. أنا مُعجب بطريقتها في التعامل مع الكلمات،
وكيف تجعلها ترقص على الورق. قلبي يرفرف فرحًا بكل إنجاز
تُحقّقه، وروحي تبتسم بكل كلمةٍ جميلة تكتبها.
بإبداعها وتميّزها، تركت بصمةً جميلة في عالم الفن والأدب. أناملها
الذهبيّة كريشة الموسيقار، تضرب بها على أوتار قلبي، وتعزف بكلماتها
النثرية أدبًا يهيم به الوجد. تنسج الحروف كما تنسج المبدعات تطريز
القماش بأرقى المواصفات، وكما يُصوّغ الشاعر أبياته المقفّاة بالتفعيلة
الشعرية المليئة بالموسيقى الواحدة. كأن قلبها متصلٌ بقلبي… حين أقرأ لها، تُوصل شحنة الخواطر إليه.
لم أجد دواءً لآلامي على رفوف صيدليّتها المليئة بالأدوية، ولكن
وجدته في سحر بيانها الأدبي الذي يُلامس شغاف قلبي كلّما تأملتُ
فيه. لم أجد المتعة الحقيقية، إلّا بعد أن وجدتُ في قلبي تلك الفتاة
الكاتبة الموهوبة، والرسامة التي ترسم بريشتها خيالًا رائعًا لا مثيل له
من حيث الإبداع والإتقان. هي من تُعطي لحياتي معنًى، وتُضيف إلى
روحي جمالًا لا يُوصف. كلما قرأتُ كلماتها، شعرتُ بأنّ روحي ترفرف
في سماء الإبداع. هي من تجعلني أؤمن بأنّ الحياة تستحق أن تُعاش، وأنّ الجمال لا يزال موجودًا في هذا العالم.
![]()
