الكاتب أحمد الشيخ
جلستْ في ظلال الليل، والنجومُ تتلألأ في السماء… دخلتْ صديقتها.
صديقتها: ما الذي يهمس في قلبك؟
هل هو الليل… أم الحزن؟
هي:
أرَى النَّدَمَ يَنْهَمِرُ بِغَيْرِ تَوَقُّفٍ،
أسفًا على ضياعِ الأملِ الغالي.
صديقتها: والأمل؟ أين ذهب؟
هل ضاع في دروب الحياة؟
هي: نعم، ضاع في دروب الألم،
وتركني أبكي دموعًا لا تجف.
صديقتها: والدموع؟ هل هي مرآة لقلبك؟
هي: نِلْتُ شَهَادَةَ حُزْنٍ لا زَوَالَ لها،
من مدرسةِ الشوقِ والدَّمعِ السالي.
صديقتها:لا تيأسي…
ربما يكون الليل ليلًا قصيرًا،
وستشرق شمسُ الأملِ من جديد.
هي:أتمنى ذلك،
ولكنني الآن في بحرٍ من الأحزان…
صديقتها:سأكون بجانبك،
وسنمشي معًا في دروب الحياة.
![]()
