حوار: محمد رمضان
في كرة القدم، لا تكفي الموهبة وحدها، بل لا بد من الدعم، والفرصة، والصبر الطويل. أحمد عيد، أو كما يُعرف في الملاعب بـ”شيكا”، مدافع شاب يبلغ من العمر 23 عامًا، بدأ من حواري بلدته، مرورًا بناشئين الزمالك، وصولًا إلى الفريق الأول بنادي إيسترن كومباني، ولا يزال يطارد حلمه الكبير.
في هذا الحوار، يكشف لنا شيكا محطات رحلته، وما واجهه من صعوبات، وما يزال يحلم به.
بدايةً، نود أن نتعرف عليك…
أنا أحمد عيد، الشهير بـ”شيكا”، عمري 23 سنة. ألعب في نادي إيسترن كومباني، ومركزي لاعب وسط مدافع (ديفيندر رقم 6).
كيف كانت بدايتك في كرة القدم؟ وهل وجدت دعمًا من الأسرة؟
بدأت في أكاديمية صغيرة اسمها “عجيبة” في المنطقة التي أسكن بها، ثم التحقت بقطاع الناشئين في نادي الزمالك، ولعبت هناك لمدة عامين. بعد الزمالك، انتقلت إلى إيسترن كومباني واستمررت معهم ثلاث سنوات، ثم لعبت موسمًا واحدًا مع الإعلاميين، قبل أن أعود مرة أخرى إلى إيسترن وأصعد للفريق الأول.
كنت قريبًا من اللعب في الدوري الممتاز، لكن بعد هبوط الفريق شاركت في القسم الثاني. والحمد لله، لقيت دعمًا كبيرًا من خالي، وخالتي، ووالدي، ووالدتي، وإخوتي، وكلهم ساندوني في كل خطوة.
ما هي أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟
الظلم. كنت أستحق اللعب في أوقات كثيرة، لكنني لم أكن أشارك لأسباب لا تتعلق بالأداء، وهذا كان أمرًا مؤلمًا جدًا بالنسبة لي.
ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
حلمي الكبير هو أن ألعب في الدوري الممتاز، وأن أنضم إلى المنتخب الوطني. هذا هو هدفي، وأسعى إليه بكل طاقتي.
هل لديك عروض حاليًا من أندية أخرى؟
لا، لا توجد عروض حاليًا، لكنني مستمر في العمل والتدريب، وثقتي في الله لا حدود لها.
شيكا، مدافع بإرادة قوية، يتشبث بالحلم ولا يسمح للصعوبات أن تكسره. يؤمن أن العدالة ستأتي يومًا ما، وأن ما يستحقه سيصل إليه في وقته
![]()
