...
Img 20250628 wa0316

حوار: محمد رمضان 

 

من قرية صغيرة في طنطا، بدأ يحلم مثل الكبار. مصطفى عليوه، أو كما يُعرف في الملاعب بـ”تريزي”، ظهير أيمن شاب امتلك الطموح والإرادة منذ صغره، متنقلاً بين ملاعب الناشئين وتجارب الأندية، حتى وصل للفريق الأول، وما زال يأمل أن تتاح له الفرصة الحقيقية.

 

في هذا الحوار، نرصد معًا حكاية لاعب لم يفقد إيمانه بموهبته، رغم الصدمات المبكرة، ويؤمن أن لكل تأخير حكمة.

 

 

 

في البداية، نود أن نتعرف عليك…

 

أنا مصطفى عليوه، والشهرة “تريزي”. من قرية الدلجمون التابعة لمدينة طنطا. مركزي في الملعب هو “باك رايت” (ظهير أيمن).

 

 

 

حدثنا عن بدايتك في عالم كرة القدم…

 

بدأت مشواري الكروي في مركز شباب الدلجمون، وكنت وقتها في سن العاشرة. لعبت هناك لمدة ست سنوات، قبل أن أنتقل إلى نادي مالية كفر الزيات، وقضيت موسمين في صفوفه.

 

بعدها، خضت تجارب مع أندية المقاولون العرب، طنطا، غزل المحلة، والسكة الحديد. الموسم الماضي أنهيته مع نادي صقيل في الفريق الأول، ضمن فرق الدرجة الرابعة. حاليًا، لا أنتمي لأي نادٍ، وأبحث عن فرصة جديدة.

 

 

 

هل تلقيت دعمًا من أسرتك في رحلتك الكروية؟

 

الحمد لله، دائمًا كان هناك دعم من أسرتي وأصدقائي، وهو ما ساعدني كثيرًا على الاستمرار في الطريق رغم الصعوبات.

 

 

 

ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في رحلتك مع الكرة؟

 

أصعب ما يمر على لاعب صغير هو أن يتم رفضه في اختبارات الأندية رغم شعوره بأنه قدم مستوى جيد. الرفض يكون بمثابة صدمة، خصوصًا لو كنت واثقًا من أدائك. لكنني دائمًا أعود وأقول: أكيد ربنا له حكمة في كل شيء.

 

 

 

هل شعرت بالظلم في أي موقف من مشوارك؟

 

نعم، خلال أحد اختبارات الأندية – لا داعي لذكر الاسم – قدمت أداءً جيدًا جدًا بشهادة زملائي، لكن لم يتم اختياري. شعرت وقتها أنني ظُلمت، لكنني تجاوزت الأمر.

 

 

 

هل لديك عروض حاليًا؟

 

هناك تواصل مع عدد من الأطراف، وإن شاء الله يكون هناك خير قريبًا.

 

 

 

هل يمكنك الكشف عن أسماء الأندية؟

 

أفضل عدم ذكر الأسماء حاليًا، احترامًا للمفاوضات.

 

 

 

كلمة أخيرة تود توجيهها؟

 

أشكركم جدًا على هذا الحوار، وأتمنى من الله التوفيق لي ولكل الشباب الطموح في المجال الكروي.

 

 

 

“تريزي” لا يزال في خط الركض، يراهن على نفسه ويثق في التوقيت الإلهي. قد لا يكون الحظ ابتسم له بعد، لكن الإصرار يسكن خطواته، والحلم لم يفارقه بعد.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *