– كتبت هناء علي
مريم رضا، من مواهب “ارتقاء” المميزة، تمتلك حسًّا فنيًّا راقيًا ينعكس في أعمالها اليدوية ورسوماتها المتقنة.
في هذا الحوار، نقترب من تجربتها الإبداعية ونتعرف على ملامح رحلتها في عالم الفن.
1. بدايةً، كيف كانت انطلاقتكِ في عالم الهاند ميد والرسم؟ وما الذي جذبكِ إلى هذا المجال الفني؟
كانت البداية منذ الطفولة، حيث كنت شغوفة بالرسم وفن الهاند ميد. كنت أُصمّم ملابس العرائس بيدي، ووجدت في هذا المجال تعبيرًا صادقًا عن مشاعري وذاتي.
2. هل يمكنكِ أن تحدثينا عن أول عمل يدوي أو لوحة فنية قمتِ بتنفيذها؟ وكيف كانت مشاعركِ خلال هذه التجربة؟
أول تجربة لي في الرسم كانت عبر رسم الشخصيات الكرتونية التي كنت أتابعها، ثم تطور الأمر لاحقًا إلى تنفيذ قصة قصيرة من خلال الرسوم. شعرت بسعادة غامرة لإنجازي رغم صغر سني حينها. أما في مجال الهاند ميد، فكانت سعادتي لا توصف حين تمكنت من تنفيذ ملابس لعرائسي وتغييرها كما أشاء.
3. ما هي الأدوات أو الخامات التي تفضلين استخدامها في أعمالكِ الفنية؟
في بداياتي، كنت أفضل الرسم بأقلام الرصاص والفحم، أما الآن فقد بدأت استخدام الألوان الخشبية والمائية، وأسعى مستقبلًا إلى تجربة أنواع أخرى من الخامات في التلوين.
4. ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في هذا المجال؟ وكيف تمكنتِ من تجاوزها؟
من أبرز التحديات التي واجهتني غياب الدعم والتشجيع من الأسرة والمحيطين، رغم إقرارهم بموهبتي. كنت أعتمد على نفسي في تطوير قدراتي، وأوفّر الأدوات بنفسي، إلى جانب التوفيق بين الفن والدراسة. وفي المرحلة الجامعية، انضممت إلى فرق فنية للهاند ميد والرسم، مما ساعدني على تعزيز موهبتي بصورة أكبر.
5. هل هناك مصدر إلهام معين تعتمدين عليه في أعمالكِ؟ أم أنكِ تستوحين أفكاركِ من الحياة اليومية والثقافات المختلفة؟
أستمد إلهامي من مشاعري وتجربتي الشخصية، إذ غالبًا ما تكون رسوماتي انعكاسًا لما أشعر به. كما أنني أستلهم من الطبيعة المحيطة بي، من مشاهد السماء والماء والأشجار والرمال وغيرها من عناصر الحياة اليومية.
6. ما هي أبرز المشاريع أو القطع الفنية التي تعتبرينها محطات فارقة في مسيرتكِ الفنية؟
من أبرز محطاتي الفنية تحويل موهبتي في الرسم والهاند ميد إلى مشروع تصميم أزياء.
فقد كان حلمي منذ الطفولة أن أجمع بين الموهبتين في عمل واحد، وقد تحقق ذلك عبر إطلاق علامتي الخاصة “سنيوريتا”، وهي مشروع فني يشمل الرسم، والهاند ميد، وتصميم الأزياء وتنفيذها.
7. كيف تتعاملين مع التطور التكنولوجي في مجال الفنون؟ وهل تحاولين دمج التقنيات الحديثة في أعمالكِ؟
نعم، فقد بدأت مؤخرًا في تحويل تصميماتي من رسومات ورقية إلى نماذج رقمية متحركة، لأتمكن من رؤية الشكل النهائي قبل تنفيذه على أرض الواقع.
8. من أين تستمدين الدعم والتشجيع في رحلتكِ الفنية؟
في البداية، كنت أستمد الدعم من نفسي، رغم صعوبة الأمر. لكن لاحقًا، وجدت دعمًا حقيقيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة جروب إرتقاء ، مما منحني دافعًا قويًا للاستمرار والتقدم.
9. ما النصيحة التي تقدمينها للمبتدئين في مجال الفنون اليدوية والرسم، خاصة أولئك الذين يشعرون بالتردد أو قلة الثقة؟
أنصحهم بالإيمان بموهبتهم، فالثقة بالنفس هي الدافع الأول للنجاح. لا ينبغي الالتفات إلى الآراء السلبية، بل يجب المضي قدمًا بكل عزيمة، فكل شخص قادر على تحقيق حلمه إذا آمن بنفسه.
10. ما هي طموحاتكِ المستقبلية في هذا المجال؟ وهل هناك مشروع أو حلم تعملين على تحقيقه في المستقبل القريب؟
أطمح إلى أن تتحول علامتي الفنية إلى اسم عالمي، يدمج بين الرسم والهاند ميد، بحيث نقدم قطعًا فنية قابلة للارتداء، لا أن تكتفي العين فقط بتأملها.
إعداد: هناء علي
# ارتقاء
![]()
