الكاتبه امل سامح
كل ما نراه هو حقيقة واضحة، فقد تكون الحقائق مدفونة تحت ستار الأكاذيب. أحيانًا،
يتلاعب أقرب الأشخاص إلى قلوبنا بنا كما تفعل الثعابين السامة التي تحوم حول فريستها حتى تقع في فخها. نحن، كالأبرياء،
نصدق كل ما يقال لنا ونعتقد بأنهم يمثلون الدعم والعون والملاذ الوحيد الذي نهرب إليه في أوقات الحزن.
لكن في الواقع، قد يكونون هم من يدبرون المكائد التي توقعنا في الفخاخ التي نصبوا لنا.
وعندما نكتشف زيفهم وكذبهم المستمر، نجدهم يتعاملون معنا وكأنهم هم الأبرياء،
بينما يحاولون تصويرنا كأشخاص بلا مشاعر، غير قادرين على تقدير قيمتهم وطيبة قلوبهم. في هذه اللحظات،
يصبح التعامل وكأنهم الضحايا الحقيقيون، بينما نحن الذين فقدنا القدرة على التعاطف.
![]()
