كتب: محمد محمود
أحيانًا نتوه في دنيانا، وتتثاقل علينا خُطانا، وتتراكم الأفكار في أذهاننا، ونحن لا ندري ماذا يحدث بداخلنا؟ وما الذي يجب أن نفعله للخروج من هذه الدوامة؟ حينها نشعر بأن عقولنا تاهت عن أهدافها في الحياة، وأن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا، ولم نجد لها حلولًا مناسبة.
وعلى الصعيد الآخر، أشعر بأن هذه الفترة طبيعية، ولا حبذا القلق منها، أو الخوف من دوامها، فحياة المرء ليست على وتيرة واحدة، بل هي مُتقلِّبة بعض الشيء، وكما هناك أيام اذهار وابداع، هناك أيام سكون واضطراب، فلا بأس من هذه الأيام، وتأمل قول الله تعالى: “وتلك الأيام نداولها بين الناس”.
فلا عليك من فترات شتاتك، وتيَّقن أنها لن تدوم، وسيأتيك الفرج القريب من ربك.
![]()
