حوار : آدم عبدالعزيز
في البداية، كيف بدأت مسيرتك الكروية؟ وهل هناك من اكتشفك؟ وما هو أول نادٍ لعبت له؟
بدأت حكايتي عندما كنت في التاسعة من عمري، حيث التحقت بأكاديمية مثل أي طفل. استمريت فيها حتى سن الثانية عشرة، ثم خضت أول اختبارات في حياتي مع نادي الجونة، وتم قبولي في جميع المراحل، ووقّعت العقود وكل شيء كان قد تم. لكن واجهتني مشكلة السكن، فكان من الصعب على طفل في الثانية عشرة أن يسافر من طنطا إلى الجونة أربع مرات أسبوعيًا. في النهاية، والدي رفض أن أستمر، ولم أكمل المشوار هناك.
بعدها توقفت لمدة عام كامل، ثم عدت مرة أخرى للأكاديمية لمدة عام، وبعدها انتقلت إلى نادي طنطا. لعبت هناك فترة، رغم أنني تعرضت للظلم في بعض الأحيان، لكنها كانت تجربة إيجابية بالنسبة لي وتعلمت منها الكثير.
ثم خضت تجربة قصيرة مع نادي الأولمبي السكندري، ولكن لم تكتمل لظروف خاصة في البيت.
حالياً، أنا لاعب في الفريق الأول لنادي محلة حسن منذ الموسم الماضي، ولدي أكثر من عرض حاليًا بإذن الله، لكن لم أقرر بعد لأنني مصاب ولم أعد للملاعب حتى الآن.
هل يمكن أن تذكر لنا أسماء الأندية التي قدمت لك عروضًا؟ أم تفضل عدم الإفصاح؟
أفضل عدم الكشف عنها حاليًا، لأنني لم أتحدث بعد مع نادي محلة حسن بشأنها. أنتظر فقط العودة للنادي والملعب، ثم أبدأ التفكير والتفاوض.
ما هو مركزك في الملعب؟
ألعب كـ”قلب دفاع” و”لاعب وسط دفاعي”، وأجيد اللعب في المركزين بشهادة جميع المدربين الذين تدربت معهم.
من هو مثلك الأعلى محليًا وعالميًا؟
محليًا لا يوجد لاعب مصري معين، لكن أشعر أنني قريب في طريقة لعبي من بدر بانون، المدافع المغربي الذي لعب للأهلي.
أما عالميًا، فأنا أعتبر فيرجيل فان دايك هو قدوتي في الدفاع.
أي الفرق تشجع محليًا وأوروبيًا؟
محليًا، أشجع النادي الأهلي، كما أحب نادي الإسماعيلي أيضًا.
أوروبيًا، أنا من مشجعي برشلونة.
لو وصلك عرض من الأهلي، وآخر للاحتراف في دوري أوروبي متوسط مثل البرتغال أو تركيا، ماذا تختار؟
الأمر صعب قليلاً، فكل لاعب يحلم باللعب للنادي الأهلي، أكبر نادٍ في إفريقيا، ولكن بالنسبة لي، الاحتراف هو الأولوية، لأنه حلمي الأساسي.
حدثنا عن روتينك اليومي والنظام الذي تلتزم به، والذي بالتأكيد هو سبب ثبات مستواك الفني؟
أنا ملتزم جدًا بالنوم الجيد، والتغذية السليمة، والصلاة، والأذكار. أنام يوميًا بعد صلاة العشاء مباشرة، وأبدأ يومي مع صلاة الفجر. اليوم يكون طويلًا ومليئًا بالأنشطة، وأركز كثيرًا في التدريبات. أعتبر النوم من أهم العوامل التي تساعدني على الحفاظ على مستواي الفني.
وفي الختام، ما النصيحة التي توجهها للشباب الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبي كرة قدم محترفين؟
أنصح كل من يحلم بأن يحقق حلمه أن يجتهد، ويتعب، ويسعى. الأحلام صعبة جدًا وتحتاج إلى الكثير من التضحيات والالتزام. اقترب من ربك، ونم جيدًا، وكن مستعدًا للتضحية من أجل حلمك، لأنه يستحق.
![]()
