...
48f6c7ea 58ce 4de1 93a6 9aa997279f05

حوار : محمد رمضان

رغم صغر سنه، يمتلك ثقة كبيرة وشغفًا واضحًا بكرة القدم. محمود راضي، الشهير بـ”زيزو”، لاعب خط وسط نادي مالية كفر الزيات، أحد المواهب الصاعدة التي تؤمن بأن الحلم لا يتحقق إلا بالاجتهاد والعمل. بدأ مسيرته من مركز شباب قريته، ومرّ بتجربة داخل جدران الزمالك، قبل أن يقرر أن يبني نفسه بنفسه، معتمدًا على دعم عائلته وثقته بالله.

في هذا الحوار، يحدّثنا زيزو عن البدايات، التحديات، طموحه الكبير، ورسالته لكل شاب يسير في نفس الطريق.

في البداية، نود أن نتعرّف عليك ؟

أنا محمود راضي، شهرتي “زيزو”، أبلغ من العمر 16 عامًا. ألعب في مركزي الهاف ليفت والديفندر، وأمثّل حاليًا نادي مالية كفر الزيات.

حدثنا عن نشأتك الكروية، وكيف بدأت رحلتك؟

أنا من قرية تلا، وبدأت ممارسة كرة القدم في مركز الشباب التابع لقريتنا، وكان عمري وقتها 8 سنوات.
بعد فترة، خضت تجربة في نادي الزمالك، لكن لم يُكتب لها النجاح.
قررت ألا أتوقف، وبدأت التدريب بشكل فردي (برايفت) مع الكابتن رضا الروبي والكابتن عبدالله البلاط.
ثم جاءتني الفرصة للالتحاق بنادي مالية كفر الزيات، ووفقني الله وقدّمت موسمًا جيدًا.

متى بدأت تشعر بأن لديك موهبة حقيقية في كرة القدم؟

منذ أن كان عمري عشر سنوات، بدأت أشعر أنني لا أمارس الكرة كهواية فقط، بل كشيء أستطيع التميز فيه، ومن وقتها قررت أن أبذل أقصى جهدي لأصل لأبعد مدى ممكن.

هل تلقيت دعمًا من الأسرة والمقربين؟

نعم، الحمد لله. والدي له فضل كبير عليّ، فهو يدعمني طوال الوقت ولم يتخلّ عني أبدًا.
كذلك، أعمامي وأقاربي وقفوا بجانبي منذ البداية، وكانوا دائمًا مصدر دعم نفسي ومعنوي.

ما أصعب موقف واجهته في مسيرتك حتى الآن؟

واجهت مواقف كثيرة صعبة، لكن لم أعتبر أيًا منها مؤثرًا بشكل سلبي كبير.
أنا دائمًا واثق في الله أن كل ما يحدث في حياتي يحمل خيرًا في طيّاته، لذلك لا أستسلم بسهولة.

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع الأداء أو الخسارة؟

أتقبّل النقد بصدر رحب، وأؤمن أن كل لاعب معرض لذلك.
لكنني لا أرد بالكلام، بل أركّز على التدريب والتطوير، وأجعل ردي دائمًا يكون داخل الملعب.

ما هو حلمك في كرة القدم؟ وهل قد تفكر في الاعتزال أو التوقف؟

حلمي هو الوصول إلى الاحتراف الخارجي، وتمثيل منتخب مصر بإذن الله.
ولا يمكن أن أفكر في التوقف أو ترك الكرة، فهي حلمي وهدفي منذ الطفولة.

من هو قدوتك محليًا وعالميًا؟

محليًا: الكابتن شيكابالا.
وعالميًا: النجم كريستيانو رونالدو.

وفي الختام، ما هي رسالتك التي تودّ توجيهها؟

أشكر حضرتكم على هذا الحوار، وسعيد جدًا بهذه الفرصة.
رسالتي لكل شاب لديه حلم: لا تتوقف، اجتهد، واعمل على نفسك،
فالله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وإن شاء الله نصل جميعًا إلى ما نطمح إليه.

زيزو، لاعب شاب بعقلية ناضجة، يرى أن الطريق طويل لكنه يستحق، يؤمن أن الصبر والعمل أهم من الكلام، وأن الملعب هو المقياس الحقيقي لأي لاعب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *