حوار : مريم حفناوي.
عبد العزيز خالد الشيخ لاعب واعد من مواليد 2008 يشغل مركز الظهير الأيسر بدأ مسيرته في مركز شباب الربع وتنقل بين عدد من الأندية أبرزها نادي الدلتا للسكر حيث خاض موسمين ضمن قطاعات بحري يواصل اليوم سعيه لتحقيق حلمه الكروي من خلال فترة إعداد مع اتحاد الشرطة.
في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” يحدثنا عبد العزيز عن بداياته الصعوبات التي واجهها والدعم الذي تلقاه من عائلته ومدربيه ويؤكد أن طموحه لا حدود له.
بداية، عرّفنا بنفسك: الاسم، السن، المركز، واسم النادي الحالي؟
اسمي عبد العزيز خالد الشيخ من مواليد عام 2008 ألعب في مركز الظهير الأيسر بدأت في مركز شباب الربع مواليد 2007 ثم انتقلت إلى نادي الدلتا للسكر حيث لعبت في قطاعات بحري 2008 لمدة موسمين وأخوض حاليًا فترة إعداد مع نادي اتحاد الشرطة.
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ وما هي أبرز المحطات التي مررت بها؟
الظروف في البداية لم تكن سهلة لكني بدأت اللعب فعليًا عام 2021 في مركز شباب الربع وشاركت مع فريق 2007 بعدها خضت فترة إعداد في كفر الشيخ ثم أخرى في نادي دلفي ولكن لم يحالفني التوفيق في هذه التجارب في عام 2023 التحقت بنادي الدلتا للسكر مواليد 2008 ضمن قطاعات بحري وخضت معهم موسمين كاملين وحاليًا أخوض فترة إعداد مع اتحاد الشرطة وأسعى لإثبات نفسي والانتقال إلى مرحلة جديدة.
متى بدأت تشعر بحبك لكرة القدم؟ ومتى اكتشفت موهبتك؟
منذ عام 2017 شعرت بأن كرة القدم شغفي الحقيقي وبدأت أدرك أن لدي موهبة يمكن أن تُطور وتصل بي إلى مستوى عالٍ.
هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأسرة والمحيطين بك؟
نعم والدي ووالدتي وأخي الكبير كانوا دائمًا بجانبي وشجعوني منذ البداية كما لا أنسى فضل الكابتن سعد البطاط الذي لم يتركني أبدًا وكان دائمًا معي في كل اختبارات الأندية أيضًا صديقي مصطفى المليجي كان داعمًا كبيرًا لي في كل مرحلة.
ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية حتى الآن؟
مرت علي لحظات صعبة لكن من أصعبها كانت خلال فترة الإعداد مع نادي دلفي حيث كنت أؤدي بشكل جيد لكن لم يُكتب لي القبول.
وأيضًا خلال مباراة بالدوري مع نادي المجد السكندري تعرضت لإصابة قوية وكنت أنتظر هذا اللقاء بشغف كبير.
كيف تتعامل مع النقد أو تراجع الأداء؟
أحزن إذا لم أقدّم أداء جيدًا في مباراة لكنني أتقبل النقد بصدر رحب وإن وُجه لي هجوم أكتفي بالرد بأنني سأبذل كل جهدي لأكون أفضل في المباراة المقبلة.
من وجهة نظرك، ما هي أكبر مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟
غياب الاهتمام بأندية الدرجات الثانية والثالثة والرابعة هناك مواهب كثيرة تضيع وتضطر لترك كرة القدم بسبب عدم توفر الدعم أو الفرص في تلك الدرجات.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بشكل يساعد اللاعبين على التطور؟
نعم أعتقد أن هناك خطوات جيدة لكن لا يزال هناك مجال للتحسين، خصوصًا في الاهتمام بالمراحل السنية.
هل ترى أن الأندية المصرية تمنح فرصًا كافية للاعبين الشباب؟
ليس كل الأندية هناك أندية تهتم بالمواهب لكن الكثير منها لا يعطي الفرصة الكافية للاعب الشاب لإثبات نفسه.
هل ترى أن الإعلام يساند اللاعب أم يضغط عليه؟
في رأيي الإعلام له دور مهم جدًا وهو بالفعل يساند كثير من اللاعبين ويمنحهم الفرصة للظهور.
هل يهتم الإعلام بالمواهب الجديدة، أم يركّز فقط على النجوم؟
الإعلام يبحث عن المواهب لكنه يركز بشكل أكبر على الأندية المعروفة لذا على المواهب في الأندية الصغيرة أن تبذل جهدًا مضاعفًا حتى تظهر.
ما هو حلمك الأكبر؟ وهل يمكن أن تفكر في ترك كرة القدم يومًا؟
أحلم بأن أكون مثل نجمنا العالمي محمد صلاح وأصل إلى الاحتراف الخارجي ولا أعتقد أنني سأترك كرة القدم يومًا ما، فهي حياتي ولن أتخلى عنها.
من هو قدوتك في كرة القدم؟
بالتأكيد محمد صلاح هو قدوتي ومثلي الأعلى.
كلمة أخيرة تحب أن توجّهها؟
أشكركم كثيرًا على هذا الحوار الجميل والدعم الكبير وإن شاء الله أحقق حلمي وأكون على قدر الثقة.
عبد العزيز خالد الشيخ موهبة شابة تتحدى الظروف من أجل الوصول إلى الحلم يؤمن بأن النجاح لا يأتي إلا بالاجتهاد وأن كرة القدم تستحق أن يُعطى لها كل شيء هو الآن على الطريق والرحلة ما زالت في بدايتها ولكنها تحمل الكثير من الأمل.
![]()
