كتبت: شهد مسعد
في زمنٍ تزدحم فيه الساحة الأدبية بالأصوات، يظهر من بين الصفوف شابٌ قرر أن يسلك طريقًا خاصًا به طريقًا مليئًا بالتشويق، ومضاءً بظلال الخيال والرعب والجريمة.
إنه الروائي المصري عمرو صبحي، المولود عام1979، وخريج كلية التجارة عام 2000، الذي لم تمنعه دراسته أو انشغاله بوظائف متعددة من التفرغ لعالمه المحبب “عالم الكتابة”
بدأ مشواره الأدبي منذ سنوات الجامعة، حيث كتب الشعر والقصص القصيرة، إلى أن نشر أولى رواياته في عام 2023 بعنوان “عهد الدم”، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا، وكانت نقطة الانطلاقة الحقيقية لمسيرته الروائية.
وعبر عمرو صبحي عن سعادته الكبيرة بالإقبال الجماهيري على معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025، مشيرًا إلى التفاعل الملحوظ من الجمهور بمختلف أعمارهم، وشغفهم المستمر بالاطلاع والمعرفة.
وقال في تصريح خاص:
النجاح الذي حققته روايتي الأولى “عهد الدم” في معرض العام الماضي، كان دافعًا قويًا لاستكمال مشواري الأدبي؛ فالكتابة كانت ولا تزال هوايتي الأقرب إلى قلبي منذ الصغر.
واستكمالًا لمشواره المليء بالتشويق، جاءت روايتان:
“الساحر – عندما تبيع نفسك للشيطان”، و”البستان”، وكلتاهما تحملان بصمته الخاصة، حيث يمزج بين التشويق والرعب والغموض، دون أن يغفل جانبًا صعبًا يُجبر القارئ على التفكير.
وتتناول رواية “الساحر” تجربة فريدة، تتحدث عن:
من سلك طريق الشيطان، فلن يجني سوى الألم والعذاب، حتى وإن خُيل له العكس.. ففي النهاية، لا مهرب من طريق الهلاك.
وكما شارك بالفعل في معرض القاهرة الدولي لـ عام2025 برواية “اسرار الشيخ فاضل “.
يعرض الكاتب من خلال كتاباته للتساؤلات، والنتائج التي يجب أن يتحملها الإنسان في رحلة حياته، مما يجعل القارئ طرفًا في الصراع، لا مجرد متفرج.
ويجهز عمرو حاليًا لإصدار رواية جديدة، لم يُعلن عن عنوانها أو فكرتها بعد، لكنه وعد جمهوره بأنها ستكون مفاجأة أدبية مختلفة.
وبهذا الحضور المتصاعد، والإنتاج الأدبي المتنوع، يبدو أن عمرو صبحي يُثبت، يومًا بعد يوم، أن الكتابة بالنسبة له ليست مجرد هواية، بل مشروع الصغر.
في النهاية، يصبح عمرو صبحي مثالًا حيًّا للشاب المجتهد الذي لم يتخلَّ عن حلمه، رغم مشاق الحياة.
فابحثوا دائمًا عما يُلهمكم، فربما تجدونه في كلمة.. أو في مقالٍ كهذا.
![]()
