...
43eabd37 27c9 4352 9cd7 f86543f2071d

حوار : مريم الحفناوي.

في حوار خاص لمجلة “الرجوة”، تحدثت مريم حامد، الشهيرة بـ”ميسي”، لاعبة نادي طلائع الجيش، عن رحلتها في كرة القدم النسائية، والصعوبات التي واجهتها، وأحلامها في الوصول إلى المنتخب والاحتراف الخارجي، كما وجهت رسالة قوية للفتيات الطامحات في الدخول إلى هذا المجال.

في البداية عرفينا بنفسك: الاسم، السن، المركز الذي تلعبين فيه، والنادي الحالي؟

أنا مريم حامد، شهرتي “ميسي”، أبلغ من العمر 20 عامًا، مركزي باك ونص ملعب، وأجيد اللعب في أكثر من مركز، وألعب حاليًا ضمن صفوف نادي طلائع الجيش.

كيف بدأتِ ممارسة كرة القدم؟ ومن شجعك في البداية؟

بدأت بلعب الكرة في الشارع منذ طفولتي، ثم التحقت بأكاديمية ولكن لم أستمر فيها طويلًا. بعدها انضممت إلى نادي التنمية سبورت وكان والداي أكبر داعم لي، خاصة بعدما لاحظ الجميع موهبتي وشجعوهم على إلحاقي بنادٍ.

هل واجهتِ اعتراضات من الأهل أو المجتمع بسبب لعبك كرة القدم؟

في البداية، نعم، كان هناك بعض الاعتراضات من المجتمع لأن فكرة “بنت تلعب كورة” لم تكن مقبولة وقتها، خاصة مع قلة انتشار كرة القدم النسائية.

هل ترين أن الفتاة في مصر تأخذ فرصتها الكاملة في كرة القدم؟

بصراحة، لا لم نحصل على حقوقنا الكاملة، حتى وإن كان هناك تطور بسيط مؤخرًا مقارنةً بالماضي.

ما أبرز الصعوبات التي تواجهك كلاعبة؟

أبرز العقبات هي ضعف الدعم، سواء ماديًا أو معنويًا نحتاج إلى مزيد من الدعم من الأندية والجهات الرياضية.

هل تعرضتِ لمواقف محبطة بسبب كونك فتاة تمارس كرة القدم؟

نعم، خاصة في البدايات، بسبب نظرة الناس السلبية لكنني لم أهتم، وواصلت طريقي لتحقيق حلمي.

هل تعتقدين أن الإعلام يعطي الكرة النسائية حقها؟

لا، لا يقارن الاهتمام بكرة القدم النسائية بالاهتمام بكرة القدم الرجالية وإن وُجد بعض التحسن، لكنه لا يزال غير كافٍ.

من وجهة نظرك، ما أهم صفات اللاعبة الناجحة؟

الانضباط، والاهتمام بالنوم والتغذية، والتركيز على الحلم دون الالتفات للكلام السلبي، والمواظبة على التمارين.

هل تطمحين للاحتراف خارج مصر؟ وهل جاءت لكِ فرص حقيقية؟

نعم، بالتأكيد أطمح لذلك جاءتني فرصتان، الأولى توقفت بسبب شرط معين، والثانية لم أتمكن من اغتنامها لأنني لم أكن أمتلك CV جاهز في ذلك الوقت.

كيف ترين مستوى الدوري النسائي المصري؟ وهل ترين أنه يتطور؟

تحسن كثيرًا مقارنةً بالماضي، لكن مقارنة بالدوريات الأخرى، نحن لا نزال متأخرين، والتطور بطيء جدًا.

ما هو هدفك كلاعبة؟ وهل تطمحين للانضمام إلى منتخب مصر؟

هدفي أن ألعب لمنتخب مصر، وأحترف خارجيًا، وأسعى لتحقيق ذلك بإذن الله.

ما النصيحة التي توجهينها للفتيات اللاتي يرغبن في ممارسة كرة القدم؟

أنصحهن بالاستمرار في السعي وعدم الاستماع للكلام السلبي، وألا يتركن حلمهن مهما كانت الصعوبات.

كلمة أخيرة تحبين توجيهها؟

أود أن أشكر عائلتي، خاصة والدتي، على دعمهم الدائم، وكل المدربين الذين تدربت تحت قيادتهم وكان لهم فضل في ما وصلت إليه.

مريم “ميسي” مثال للفتاة الطموحة التي لم تستسلم للصعوبات، وتسير بخطى واثقة نحو حلمها وما زالت كرة القدم النسائية في حاجة إلى دعم حقيقي، لكن بمثل هذه النماذج، يبدو المستقبل واعدًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *