...
5cb9dffa d2fb 4957 9665 15e17f79e8f7

حوار : مريم الحفناوي.

وسط ضجيج المنافسة في الملاعب، يبرز اسم محمد عبد الله، لاعب نادي المقاولون العرب، كموهبة واعدة تشق طريقها بثبات نحو المجد لاعب شاب بدأ من الأكاديميات، ومر بمحطات مليئة بالتحديات والنجاحات، ليصبح اليوم من العناصر الأساسية في فريقه في هذا الحوار لمجلة “الرجوة” ،يحدثنا محمد عن بداياته، أحلامه، التحديات التي واجهها، وأهم الأشخاص الذين ساندوه في رحلته الكروية.

في البداية، عرّفنا بنفسك؟

أنا محمد عبد الله، أبلغ من العمر 18 عامًا، وأجيد اللعب كمهاجم صريح وجناح أيسر حاليًا ألعب ضمن صفوف نادي المقاولون العرب.

حدثنا عن نشأتك وبدايتك مع كرة القدم؟

بدأت مشواري الكروي في أكاديمية “ويكا”، وهناك التقيت بكابتن علي، الذي كان له فضل كبير في تطوير مستواي، ثم تم ترشيحي لعدة أندية بدأت رسميًا مع نادي مستقبل وطن، حيث شاركت في دوري الجمهورية ب، وتمكنت من إحراز 25 هدفًا، وتُوجت هدافًا للمسابقة بعد ذلك، خضت اختبارات نادي المقاولون العرب، وتم قبولي، وخضت معهم موسمين، سجلت خلالهما 11 هدفًا حتى الآن.

متى بدأت حبك لكرة القدم؟ ومتى شعرت أنك تمتلك موهبة حقيقية؟

منذ أن كنت في الصف الأول الابتدائي، وأنا أعشق كرة القدم ومع الوقت، ومع كل هدف، بدأت أشعر أن لدي موهبة تستحق الفرصة.

هل تلقيت الدعم الكافي من المحيطين بك؟

في البداية، لم يكن أهلي يعلمون أنني ألعب كرة قدم، ولكنني كنت أتلقى دعمًا كبيرًا من أصدقائي وبعدما بدأت النتائج تظهر، دعمني والداي، خاصة والدتي.

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟

أصعب اللحظات كانت إصابتي في الركبة خلال أول مشاركة لي مع المقاولون العرب، مما أبعدني لفترة عن الملعب كما أن الموسم الثاني لم يكن الأفضل بالنسبة لي، إذ لم أشارك في عدد كبير من المباريات.

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة؟

أراجع نفسي دائمًا بعد كل مباراة، وأعمل على تطوير نقاط الضعف لدي، وأحرص على الاستفادة من النقد الإيجابي دون التأثر نفسيًا.

ما أبرز المشكلات التي تواجه اللاعب في مصر من وجهة نظرك؟

من أبرز التحديات ضعف البنية التحتية، وقلة التجهيزات الحديثة للتأهيل البدني، وانتشار المجاملات والوساطة التي تقتل طموح اللاعبين الموهوبين.

هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟

لا، بسبب غياب رابطة قوية تدير المسابقة، وعدم وجود جدول ثابت، بالإضافة إلى بعض المجاملات للأندية الكبرى.

هل يحصل اللاعبون الشباب في مصر على الفرص الكافية؟

حين يكون اللاعب مجتهدًا، سيحصل على فرصته بالنسبة لي، نادي المقاولون العرب منحني فرصة حقيقية، وتمسكت بها، وأصبحت من العناصر الأساسية بفضل دعم الجهاز الفني بقيادة الكابتن أحمد سعيد.

هل ترى أن الإعلام يساعد اللاعبين الشباب؟

الإعلام الصادق يسلّط الضوء على المواهب الحقيقية، ويساهم في دعمهم وتعريف الناس بهم، ولكن أحيانًا يتم تجاهل فرق بأكملها بها مواهب تستحق الفرصة.

ما هو حلمك في عالم كرة القدم؟

أحلم بأن ألعب خارج مصر، وأسعى بكل جهدي لتحقيق هذا الحلم قريبًا إن شاء الله.

من قدوتك الكروية؟

كريستيانو رونالدو، لما يتمتع به من انضباط وإصرار.

كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟

أوجه الشكر لكل من وقف بجانبي ودعمني، وخاصة والدتي، فهي سر نجاحي كما أشكر الكابتن أحمد سعيد، والكابتن مصطفى مرين، والكابتن علاء، وإداري الفريق، وكل زملائي في الفريق.

محمد عبد الله ليس مجرد لاعب موهوب، بل نموذج لشاب طموح يسعى للنجاح بالجهد والتفاني قصته تلهمنا بأن الفرصة تأتي لمن يستحقها، وأن الدعم الحقيقي يبدأ من الأسرة، وينمو بالإرادة والعمل ننتظر منه المزيد، وربما نراه قريبًا نجمًا جديدًا في سماء الاحتراف الخارجي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *