...
Bba8ba1b bd9a 4e56 a0bd fdd0a3f7d584

حوار : بسملة فارس

نسلّط الضوء على أحد المواهب الكروية الصاعدة في مصر، اللاعب صلاح إبراهيم، الذي يسعى بشغف وعزيمة إلى تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي،و من شوارع كفر الزيات إلى طموح اللعب في صفوف “ريال مدريد”.

هل يمكن أن تعرّفنا بنفسك؟

اسمي صلاح إبراهيم، أعيش في مدينة طنطا مركز كفر الزيات، وأبلغ من العمر 19 عامًا، من مواليد شهر مايو.

 حدّثنا عن بدايتك.. متى شعرت أن كرة القدم ليست مجرد هواية؟

بدأت مسيرتي في أكاديمية “نادي المالية”، وكان حبي لكرة القدم يرافقني منذ الطفولة، وتحديدًا منذ أن كنت في الثامنة من عمري. كنت أحرص على حضور التمارين بعد المدرسة مباشرة، وكنت أعتبر كرة القدم أهم من التعليم في بعض الأوقات.

كيف كانت نشأتك؟ وهل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في البدايات؟

نشأت في بيت عائلي، وكانت والدتي هي الداعم الأول لي،وكانت دائمًا إلى جانبي، تشجعني وتمنحني الثقة في كل مرحلة من مراحل مشواري.

ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك الكروي؟

أصعب لحظة مررت بها كانت خلال مباراة لفريقي “سبورتنج كاسل” أمام “نادي طنطا”. قدمنا أداءً جيدًا على أرض الملعب، لكننا خسرنا نتيجة فوضى تحكيمية أثّرت سلبًا على النتيجة، وهو ما كان محبطًا للغاية بالنسبة لي.

كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟

أنا من الأشخاص الذين يتأثرون بالكلمات السلبية، لكنني أحوّل هذا التأثير إلى دافع قوي للتحسين والتطور،وأحترم آراء الجمهور، وأتفهم أن لهم الحق في التعبير، وأسعى دومًا إلى تقبّل النقد .

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

أُشبه بأسلوب اللعب بـ”لورينزو إنسيني”. مركزي الأساسي هو الجناح الأيسر، لكنني أستطيع اللعب في أي مركز يُطلب مني، وأبذل فيه قصارى جهدي،ولا ألتزم بطقوس محددة قبل المباريات، لكنني أحرص على أداء الصلاة، والنوم الجيد، والاهتمام بالغذاء الصحي.

ما هو حلمك الكبير؟ وهل لديك خطة لما بعد الاعتزال؟

أحلم بالاحتراف في أوروبا، وأتمنى أن ألعب يومًا ما في نادي “ريال مدريد” الذي أعشقه منذ الصغر. أطمح إلى العمل مع مدرب خاص، لأطور مهاراتي بشكل أفضل،وقدوتي هو كريستيانو رونالدو، ليس فقط بسبب نجاحه الكروي ،بل لاهتمامه بحياته الشخصية،وانضباطه،والتزامه بالتدريبات القاسية،وقدرته علي المحافظه علي لياقته رغم تقدمه في السن،إذ استطاع ان يحقق بطولة دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده البرتغال،واتمني ان أصل الي ما وصل إليه، واحقق حلمي يومًا ما وان اصبح مثله.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *