حوار: عفاف رجب
” من يهزم حارس المقبرة يستحوذ على طاقته ”
رواية طاقة فرعون
يطمح موهبة اليوم لنشر الخير، والسلام، والدفاع عن الحق، وهزيمة الشر أيًا كانت قوته.
كما قال لنا أثناء محاورته عن موهبته وهي الكتابة؛ فالكتابة موهبة، وليس كل شخص موهوب يستطيع أن يكتب بشكلٍ جيد إلا بالتعلم والتطوير من النفس، ضيف اليوم كاتب موهوب.
هو عبدالرحمن مديح:
يُقيم فى كفر الدوار محافظة البحيرة، يبلغ من العمر الـ ٢٧ عامًا.
خريج كلية الآداب قسم الاجتماع جامعة دمنهور، يهوى الكتابة؛ فبدأ مشواره بتدوين المواقف التى تحدث له، وتدريجيًا أصبح لديه القدرة على تسجيل المشاهد كاملة من وحي خياله.
أشار عبدالرحمن عن أكثر ما واجهه هو بعض المشاكل الصحية التى أثرت على موهبته وعدم قدرته على حمل القلم وممارسة هواية.
وأضاف أن الكاتب في الغالب يكون الجمهور هو طموحه الأول، ويسعى جاهدًا ليحقق ذلك.
شارك بأول عمل أدبي ورقي له بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٤ تحت عنوان رواية “الرجل الأبيض”؛ والتى حققت مبيعات عالية، كما كانت من أفضل ثلاث روايات الأكثر مبيعًا بالدار.
فكرة الرواية مبنية على الخيال العلمي، وظهور بطل خارق يحبه الجميع يسعى للخير والسلام وهزيمة الشر.
وهى أول رواية بالسلسلة، كما تم مناقشة الرواية مع الدكتور محي الدين صالح بحفلة التوقيع الخاصة به بقصر ثقافة كفر الدوار.
وفي العام التالي هو ٢٠٢٥ يصدر له روايته الثانية بعنوان “طاقة فرعون” والتى يظهر فيها شخصيتين خارقين هما: رجل الأعاصير، وسيدة الجاذبية.

يتحدث عبدالرحمن عن تجربته مع دار الرقيم والذي قال عنها:
هي الأفضل على الإطلاق، لأنها ليس دار نشر بل هي تساعد الكاتب على التطوير من نفسه أكثر ويخرج أفضل ما لديه.
</p>
أشاد موهبته اليوم عن أهم المعايير التى تكون لدي الكاتب هي؛ رسالة يوجهها من خلال قلمه، فمن الممكن أن تصحح مسار شخص إلى الأفضل، كما يُفضل اللغة البسيطة التى تتناسب مع ال
قُراء.
</p>
النقد أكثر شيء يدفع الكاتب لتطوير من ذاته، فكان تأثير النقد على موهبة اليوم أنه يعمل على نفسه أكثر ويطويرها إلى الأفضل فا
لأفضل.
كما تأثر بمعظم الكتابات الأجنبية مثل وليم شكسبير، وأجاثا كريستي،
يرجع خمول الكتابة فيما يقرأه القارئ نفسه من خلال حالتين:
الأولى:
وصول القارئ إلى غايته أثناء القراءة.
والثانية:
عدم وجود غايته أثناء القراءة، أو عدم معرفة اختيار ما يناسبه.
ختامًا يقول عبدالرحمن:
“استمرار الكاتب ونجاحه متعلق بالقارئ، استقبال وتقبل النقد بصدرٍ رحب.
ونهاية كلامي من يمتلك موهبة عليه بالتطوير منها ولأخذ بالأسباب كي يصل المرء إلى غايته”.
ومنا نحن مجلة الرجوة نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتب عبدالرحمن مديح فيما هو قادم له.
![]()
