كتب مصطفى السيد
ولدتُ في القاهرة، وأقيم حاليًا في منطقة دار السلام. أبلغ من العمر 16 عامًا، وأدرس في الصف الثاني الثانوي، وهي مرحلة دخلتها بعد كثير من التردد والخوف، إذ لم أكن أحبها في البداية. كنت أرغب منذ البداية في الالتحاق بمدارس التمريض بعد الشهادة الإعدادية، وقدّمت بالفعل، لكن لم يتم قبولي. عندها قررت أن أخوض تجربة الثانوية العامة، وأؤجل حلمي قليلًا، على أمل أن أحققه لاحقًا من خلال الالتحاق بالتمريض العسكري.
منذ صغري، كنت أتأثر بشدة بمشاهد الجيوش في الأفلام، وهم يدافعون عن الوطن ويحاربون لحمايتنا، وتمنيت أن أكون جزءًا من هذه الرسالة، أن أقدّم المساعدة والدعم لهؤلاء الأبطال. هذا الحلم سيبقى في قلبي حتى أحققه بإذن الله.
أما دخولي المجال الإعلامي، فكان بدافع شخصي جميل؛ حيث كانت بنت خالتي، التي أعتبرها أختي وصديقتي الأقرب، قد سبقتني إلى هذا المجال. ومنذ طفولتنا ونحن لا نفترق، لكن عندما بدأت هي مشوارها الإعلامي، لم نعد نتمكن من قضاء وقت كثير معًا. وعندما سنحت لي الفرصة أن أرافقها في هذا المشوار، لم أتردد لحظة. رجعنا نعيش معًا حلمًا جديدًا، وكان دخولي لهذا العالم نقطة تحوّل سعيدة في حياتي.
وجدت في الإعلام مميزات كثيرة: تعرّفت على أشخاص مهمين، واكتسبت من خبراتهم، وتعلمت أشياء جديدة كل يوم. وعلى الرغم من أن المجال فيه تحديات، إلا أنني حتى الآن لم أقابل ما يمكن أن أسميه “عيبًا”، ربما لأنني أؤمن دائمًا بأن الخير قادم لا محالة، وأن كل شيء نمر به يحمل في طيّاته خيرًا نجهله.
كل نجاح وصلت إليه كان بدعاء أمي، التي أعتبرها أعظم داعم لي في الحياة. هي السبب الحقيقي وراء كل خطوة ناجحة، وكل مرة أقف فيها على قدميّ. كذلك لا أنسى فضل بنت خالتي، التي لم تتركني لحظة، وكانت دومًا تؤمن بي، وتدعمني، وتريدني أن أكون أفضل منها. أحبها كثيرًا، وأشكرها من قلبي.
ولا أنسى أن أتوجه بالشكر العميق لشركة “أكتيف ميديا”، التي منحتني فرصة الانضمام إلى فريقها، وأتاحت لي إثبات نفسي واكتساب الثقة والخبرة. شكرًا “أكتيف ميديا” لأنك كنتِ داعمًا حقيقيًا في بدايتي.
![]()

حلوه جدا جدا ربنا يوفقك