...
Img 20250713 wa0069

كتبت:زينب إبراهيم 

منذ اليوم الذي صدح فيه صوت الحق من غار حراء، لم يحِد المجاهدون الذين يريدون أن يقهروا الظلم والاضطهاد في كل أرجاء العالم يومًا عن دعوتهم؛ هي العدل والحرية للأبد.

لم يبرحوا سبيل الجهاد مطلقًا إلى أن ينتهي الاحتلال من فرط طغيانه نحو الأبرياء، وانتقوا جيدًا الطريق الذي فُتح لهم من الإخوان المناصرين لدين الله ودعوة الحق في وجه الظالمين؛ لذلك قلوبهم تنبض بالاستقلال وبناء وطن دون احتلال أو قهر لشعبهم الغالي.

هم يستحقون حياة كريمة دون خوف أو محاربة بأسلحة مبتذلة كالجوع والعطش.

الحق الذي يُسلب بالقوة لا يُردّ بغير السلاح الذي استُخدم، ولكن جسارة أبطالنا ليست كقوة مزعومة تُقام على الطيران والقتال وراء حجاب.

يصارعون بأيديهم عدوّ الله وعدوّنا إلى أن ينبثق من أراضينا المقدسة وترابنا النقي، الذي لا يستحق أن يُدنّس بأقدامهم النجسة، فهم يحملون البشرى لكل مظلوم على أراضيهم، ووطن وطِئ فيه أولئك الكفرة وزهقوا أرواح الأطفال الصغار والنساء.

هم يحملون على عاتقهم كفاحًا صنديدًا في وجه أناس لا يعرفونه؛ إلا بالكلمات والتهديد.

يظنّون أن ثورة الجياع، وعدم توفر الدواء والوقود، التي أطلقوها، يضغطون بها على المقاومة الباسلة للتراجع عن الثأر والانتقام لشهدائنا وبيوتنا التي هُدمت فوق رؤوس المدنيين المعصومين.

إن صرخوا طالبين الرحمة، لن ينالوها أبدًا، وسينهالون على رؤوسهم كالبرق في تلفّظ آخر أنفاسهم، في رعب وتوجّس من القادم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *