...
20250715101951411

كتبت : شروق صلاح

 

أعلن الحكم الدولي المصري محمد الحنفي اعتزال التحكيم رسميًا قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد 2025-2026 وذلك بعد مسيرة طويلة امتدت على مدار 24 عامًا في الملاعب المحلية والدولية.

 

وجاء إعلان محمد الحنفي عن قراره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث كتب: “فخور بما قدمته في مسيرتي التحكيمية على مدار 24 عامًا اليوم أعتزل التحكيم” وهو ما أثار تفاعلًا كبيرًا من الوسط الرياضي المصري والعربي تقديرًا لما قدمه الحكم المصري المخضرم من أداء تحكيمي مميز في العديد من البطولات المحلية والدولية.

20250715101732795

ويُعد محمد الحنفي واحدًا من أبرز الحكام في مصر خلال العقدين الأخيرين وشارك في إدارة عدد كبير من مباريات الدوري المصري الممتاز بالإضافة إلى مشاركاته الدولية في بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كما تميز بقراراته الحاسمة وأسلوبه المتزن داخل الملعب مما جعله محل احترام من اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير.

 

وتأتي خطوة اعتزال محمد الحنفي لتفتح الباب أمام جيل جديد من الحكام المصريين الطامحين في تمثيل مصر على الساحة القارية والدولية وسط جهود كبيرة تبذلها لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير المنظومة التحكيمية والاستفادة من خبرات الأسماء البارزة مثل الحنفي في مجال التدريب والإشراف الفني.

 

وفي سياق متصل وضمن التواجد التحكيمي المصري القوي في البطولات القارية شهدت مباراة غانا وتنزانيا في بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات المقامة في المغرب مشاركة الحكم الدولي المصري حسام عزب حجاج ضمن طاقم التحكيم المسؤول عن تقنية الفيديو حيث عمل حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو في اللقاء الذي أقيم مؤخرًا ضمن منافسات البطولة الإفريقية للسيدات.

 

وضم طاقم التحكيم كل من درصاف جوانتي حكمًا للساحة وهدي عافين مساعدًا أول وماهوا كوروما مساعدًا ثانيًا بالإضافة إلى الجزائرية غادة محات حكمًا رابعًا والجزائري لحلو بن براهم حكم تقنية الفيديو والمصري حسام عزب حجاج حكم مساعد لتقنية الفيديو.

 

وكان حسام عزب حجاج قد شارك أيضًا في مباراة غانا ومالي في البطولة ذاتها ضمن طاقم التحكيم المسؤول عن تقنية الفيديو بجانب الحكمتين يارا عاطف التي عملت كمساعدة ثانية وشاهندة المغربي التي تواجدت كحكم رابع لتؤكد هذه المشاركات على التواجد القوي والمستمر للحكام المصريين في البطولات القارية والدولية وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي باتت تحظى بها المدرسة التحكيمية المصرية في إفريقيا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *