...
Img 20250716 wa0015

 

 الكاتبة علياء فتحي السيد

 

السعادة الحقيقية حين تفعل شيئًا لأجلك أنت، لنفسك، لا لإرضاء الآخرين.

حين تعمل عملًا تحبّه، تُبدِع فيه. حين تفعل شيئًا قريبًا من قلبك، تكون سعيدًا بشدة.

 

ومهما كلّفك من وقتٍ وجهدٍ، لا تشعر بعناءٍ معه. ربما تكون مضغوطًا بالعديد من المهام، ولكن المهمة الأقرب لقلبك، يكون تعبك فيها ألذَّ عناء، حتى وإن كنت في أشد أوقاتك وأيامك ازدحامًا؛ وكأنه تعبٌ لذيذ، تجد نفسك فيه، تبذل فيه كل جهدك وطاقتك، حتى تصل لأفضل النتائج وتحقّق حلمك.

 

الأمر يتطلّب صبرًا جميلًا، فلا شيء يبدأ كاملًا…وإنما خطوةً بخطوة، تجد نفسك تتقدّم، خطوةً تلو الأخرى في طريق الحلم، تحصد نجاحًا مثمرًا، وتتطلّع للمزيد والمزيد.

 

لا يتوقّف حلمك، ويستمر سعيك وكدُّك نحو القمّة، وتنبت أحلامًا تلو أخرى، تزرع ألف أملٍ وأمل في طريقك، فتُشرق حياتك من جديد.

 

حين تحصد ثمار جهدك، تنسى آلام التعب والضغوط، وتفتخر بجهدك وسعيك، وتدعو الله أن يديم عليك السعي والتوفيق، ويكلّل النجاح عملك دومًا، ويرزقك دائمًا… لذّة الوصول.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *