...
Img 20250714 wa0035

 

الكاتبة رضا رضوان 

 

توقّف عن ضخّ المشاعر، أرجوك…واجعل خلايا الطيبة تموت. أعلم أنك حنون، لكن توقّف، ودَع خلاياك البيضاء تتغيّر!

 

أيها القلب، لا تستقبل الدم من أذينك لتنقّيه، ثم توزّعه من بطينك وشرايينك.

 

ألا يكفي ما مررتَ به؟ ألم يكفِ أنك تمزّقت؟ ألم يكفِ أنك تُذبح… ولكن لا تموت؟ لا زلتَ تضخّ، لون دمائك الحمراء كالياقوت، تنبض وكأن شيئًا لم يكن…

 

ألا زلتَ تضخّ حتى بعد كلّ كلامي هذا؟ أما زلتَ لا تريد التوقّف؟!

 

لقد جعلتَ مني محطًّا للسخرية، وجعلتَ الجميع يأخذني كطُرفةٍ من طرائف الزمن…فهل مشوارك، أيها القلب، طويل؟ بل أطول من سور الصين العظيم!

 

سأكتفي، أيها القلب، فلقد عجزتُ عنك…لذا، أتمنّى لك التوفيق في مهمّةٍ صعبة… بل مستحيلة.

Loading

One thought on “رسالة إلى قلبي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *