حوار: مريم الحفناوي
رغم الإصابات والتحديات، لا يزال حلم الملاعب حيًّا في قلبه اللاعب عمر صالح عبد الفتاح، أحد الوجوه الشابة الطموحة، يتحدث بثقة عن مشواره الكروي، وما واجهه من صعوبات، وما يسعى إليه في المستقبل يلعب عمر في مركز الظهير الأيمن، ويأمل في العودة القريبة بعد تعافيه من إصابة قوية وفي هذا الحوار لمجلة “الرجوة”، نفتح معه الباب ليتحدث عن رحلته، وطموحاته، ورسالة خاصة لكل من يعاني من نفس ظروفه.
في البداية، عرفنا بنفسك الاسم، السن، المركز، والنادي الحالي؟
اسمي عمر صالح عبد الفتاح، مركزي المفضل هو الظهير الأيمن حاليًا لا أنتمي لأي نادٍ بسبب إصابة في اليد وقطع في أحد الأوتار.
كيف بدأت رحلتك في كرة القدم؟ وما المراحل التي مررت بها؟
بدأت من أكاديمية “سكور فوتبول”، ثم انتقلت إلى أكاديمية “OLE” التابعة للاعب محمود كهربا بعد ذلك لعبت لفترات مختلفة في أندية مصر المقاصة، ديروط، المرج، وتليفونات بني سويف ومن المفترض أن أنضم إلى نادي 6 أكتوبر هذا الموسم بعد التعافي.
متى بدأ شغفك بكرة القدم؟
منذ المرحلة الابتدائية، وتحديدًا في الصف الثالث، شعرت أن الكرة هي شغفي الحقيقي.
هل حصلت على دعم كافٍ من أسرتك وأصدقائك؟
نعم، حصلت على دعم كبير من أسرتي، خاصة والديّ أما الأصدقاء، فليس الجميع كان مشجعًا، لأنهم لم يكونوا يدركون قيمة ما أسعى إليه، وكانوا يستغربون التزامي بالتدريبات والجدية في حياتي اليومية.
ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك حتى الآن؟
الإصابة كانت أصعب ما واجهته، خاصة أنها حرمتني من اللعب والظهور في وقت كنت أقدم فيه مستوى جيد.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد تراجع المستوى أو الخسارة؟
لا ألتفت كثيرًا إلى النقد، وأركز فقط على المباراة التالية، لأن التفكير في الماضي لن يُغيّر النتيجة، والعمل هو ما يصنع الفارق.
من وجهة نظرك، ما أكبر مشكلة تواجه اللاعب المصري؟
الاختلاف الكبير في طريقة التعامل مع اللاعب مقارنة بأوروبا في الخارج، اللاعب في عمر 17 عامًا يشارك في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، بينما في مصر يُقال عن لاعب عمره 25 سنة إنه صغير وغير ناضج كرويًا هذا هو سبب تأخرنا الكروي.
هل ترى أن الدوري المصري منظّم بالشكل الكافي لتطوير اللاعبين؟
لا، للأسف التنظيم ليس على مستوى يُساعد اللاعبين على التطور كما يجب.
هل تمنح الأندية في مصر فرصًا حقيقية للاعبين الشباب؟
في الغالب لا ولهذا السبب يتجه معظم الشباب حاليًا إلى التفكير في الاحتراف خارج مصر.
هل الإعلام يساعد اللاعب الشاب، أم يشكل عليه ضغطًا؟
هناك الكثير من اللاعبين المميزين لا يحصلون على حقهم إعلاميًا، لأن التركيز غالبًا يكون على الأسماء الكبيرة فقط.
ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل يمكن أن تفكر في اعتزال الكرة؟
لا، مستحيل أن أترك كرة القدم وحلمي أن أتعافى من إصابتي وأعود إلى الملاعب أقوى مما كنت.
من هو مثلك الأعلى في كرة القدم؟
كرفخال مدافع ريال مدريد وكافو أسطورة منتخب البرازيل كلاهما يلعب في مركزي ويتميزان بالقوة والسرعة.
كلمة أخيرة تود توجيهها؟
أتمنى من اتحاد الكرة والمسؤولين أن يهتموا أكثر بالمواهب الشابة، وأن تكون هناك فرص حقيقية قائمة على الموهبة لا على العلاقات أو المحسوبية.
عمر صالح عبد الفتاح، نموذج للاعب المكافح، الذي لا تقتل الإصابة حلمه، بل تزيده عزيمة للعودة يملك الطموح والإصرار، ويحتاج فقط إلى الفرصة.
![]()
