حوار: سارة أبو عميرة
نجمٌ واعد من الزهراء… حين يكون الحلم أكبر من الملعب في كل زاوية من زوايا الملاعب الصغيرة، يولد حلم كبير، وفي كل رفعة رأس لطفل يتطلع نحو المدرجات، تبدأ قصة جديدة من قصص الأمل في عالم كرة القدم. واليوم نسلّط الضوء على أحد هذه الأحلام اليافعة، التي بدأت من حيٍّ بسيط وملعبٍ متواضع، لكنها تحمل بين طياتها طموحًا لا يُقاس، وعزيمة لا تهدأ. نلتقي اليوم باللاعب ياسين وليد فوزي السحرتي، أحد الوجوه الشابة الصاعدة في نادي الزهراء الرياضي، الذي يؤمن بأن المستقبل يبدأ بخطوة شجاعة.
في البداية، نود التعرف على الاسم الكامل، وتاريخ الميلاد، والنادي الحالي الذي تمثلونه؟
اسمي ياسين وليد فوزي السحرتي، من مواليد عام 2008، وأمثل حاليًا نادي الزهراء الرياضي.
ما النادي الذي تلعب فيه حاليًا؟ ومن له الفضل الأكبر في دخولك عالم كرة القدم؟
ألعب في نادي الزهراء الرياضي، وكان لأسرتي وأصدقائي الدور الأكبر في تشجيعي ودعمي لدخول هذا المجال.
ما أبرز المحطات التي مررت بها في حياتك الكروية؟
كانت بدايتي من ملاعب خماسية بسيطة، ثم اتخذت خطوة جادة بالتقديم إلى نادٍ رسمي، ونجحت في الاختبارات، فأصبحت أحد لاعبي نادي الزهراء.
من هو اللاعب الذي تتمنى أن تصبح مثله في المستقبل، سواء على المستوى العربي أو العالمي؟
أتمنى أن أصبح مثل النجم العالمي سيرخيو راموس.
أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟
أسعى لأن أكون لاعبًا في نادٍ كبير، وأن أرتدي قميص المنتخب الوطني.
ما المركز الذي تفضّل اللعب فيه؟ وهل تجيد اللعب في مراكز متعددة؟
أفضل اللعب في مركز قلب الدفاع، وأجيد اللعب في جميع المراكز الدفاعية.
إذا عُرض عليك الانتقال إلى النادي الأهلي أو الزمالك، أيهما تختار ولماذا؟
سأختار النادي الأهلي، لأنه حلم من أحلامي منذ الصغر، ولرغبتي في تحقيق إنجازات كبيرة معه، كما أنه ناديي المفضل.
ما خطتك لما بعد الاعتزال؟ هل تفكر في التدريب أم في العمل الإداري أم في مجال آخر؟
بالطبع سأختار الاستمرار في مجال كرة القدم، وأفكر في الاتجاه إلى التدريب، لأنه شغف أعيش به.
ما النصيحة التي توجّهها لأي لاعب شاب يحلم بالوصول إلى النجومية؟
أنصح كل لاعب بالسعي والاجتهاد دون كلل، فالنجاح لا يأتي إلا بالإصرار والعمل، ومن أراد أن يكون جزءًا من تاريخ الكرة عليه أن يتعب من أجله.
هل لديك طقوس أو عادات قبل دخول كل مباراة؟ وماذا تقول لنفسك في تلك اللحظات؟
دائمًا أقول لنفسي إنني قادر على تحقيق الكثير داخل الملعب، وأحفّز نفسي بالكلمات الإيجابية والثقة.
وأخيرًا، كيف تحب أن يتذكرك جمهور كرة القدم بعد نهاية مشوارك؟
أتمنى أن يتذكرني الجمهور بكل لحظة جميلة، وأن تبقى لي في ذاكرتهم ذكريات ممتعة ولحظات سعيدة.
لاعب لا ينسى… وصوت طموحه يعلو في عالم لا يرحم المترددين، يبرز ياسين السحرتي كلاعب يرفض أن يكون مجرد رقم أو عابر طريق. بل يسير بخطوات واثقة نحو تحقيق حلمه الكبير، مؤمنًا بأن المجد لا يُمنح، بل يُنتزع. وبين شغفه بالمستطيل الأخضر، ورغبته في ترك بصمة لا تُمحى، يخطّ هذا النجم الصاعد فصلاً جديدًا من فصول الإلهام لجيل قادم يركض خلف المجد بخطى حالمة، وأقدام لا تعرف التراجع.
![]()
